الرئيسية / مقالات / روايات / رواية رمانة الميزان (١٣)

رواية رمانة الميزان (١٣)

كتبت/ الشيماء خميس

بعد ثلاثة أشهر من زواج أخته جاءت لزيارة منزل ابيها واخيها ، كانت خلال هذه الفترة لا اتصالات ولا زيارات معهم ، كانت زيارة سريعة ، لم تتحدث كثيرا ، كانت حامل ، قالت أمها ذلك أمام زوجة أخيها فرمقتها بنظرة غاضبة .

تكررت الزيارات ، كانت الزوجة تعاملها بحذر عن قبل ، لم تكن تجلس معها طويلا ، مايلزم الواجب ثم تنصرف لمنزلها.

كانت الزوجة مشغولة بدراستها ، كانت في عامها الأخير بالكلية ، كانت تعتذر بذلك دوما.

اعتادت الزوجة أن تسهر ليلا لتذاكر مع زميلتها عبر الهاتف ، بعد أن ينام زوجها وابنها
رن جرس الهاتف وكانت الزوجة قد خلدت للنوم ، رفعت سماعة الهاتف كانت صديقتها ، طلبت منها الانتظار لتخرج للصالة ليكملا حديثهما
ما أن خرجت لترفع سماعة الهاتف وجدت الخط مرفوع من عند والدة زوجها ثم انقطع الاتصال ، اغلقت الخط وذهبت لتغلق الهاتف من غرفة نومها
فجأة وجدت باب المنزل يكاد أن ينكسر من الدفع عليه وصراخ أخته يعلو المكان ، كانت الساعة قرب الثالثة فجرا ، أسرعت لتفتح الباب ومن خلفها زوجها الذي استيقظ مفزوعا

ماان فتحت الباب حتى وجدت اخته واقفة ومن خلفها امها تدفعها للداخل لكنها ابت الدخول واكملت صراخها !!

كانت اخته تصرخ قائلة لاخوها ان زوجتها طوال الليل لا تسمح لها باستخدام الهاتف وكلما اتصل عليها أحد علقت الهاتف او اخبرت المتصلة انها ليست هنا وووالكثير من الافتراءات التي كانت تسمعها زوجته وهي مذهولة!!
من أين تأتي بهذه الأوهام ، هل كانت تحلم بكابوس واستيقظت لتكمله !

لم تستطع الزوجة أن تصمت ، ردت عليها انها كاذبة وأن هذا لم يحدث ، حاول زوجها تهدئة الموقف ، لكن اخته قد بدأت للتو ولا يمكن ان تهدأ
دخلت الزوجة واغلقت الباب خلفها ، عاد الزوج بعدها سريعا فلديه عمل في الصباح ، لم يتحدثا
ذهب لعمله في الصباح في صمت ، وعندما عاد على الغداء ، سألها زوجها لماذا علقت الخط امس كلما تحدث أختي على الهاتف ؟؟؟

لم تجب الزوجة الا بالصراخ ، صرخت ولاول مرة ، كانت قد امتلأت ، كيف تسأل وانت اعلم باختك ؟ كيف تسأل وهي من افترت عليك افتراءات اثناء زواجها لا يصدقها عقل ؟ كيف وكيف ؟؟
لم يجبها لكنها قال اريد فقط جوابا ، لكنها لم تجبه ، اسرعت للهاتف تتصل بوالدها ، اغلق الهاتف محاولا تهدئتها ، لكنها عاودت الاتصال محذرة أن يقطعه اجابها والدها ، سمع بكائها ، كانت اول مرة تشتكي لاهلها ، طلبت منه أن ياتي لياخذها ، هدئها واخبرها انه سيأتي

لم يحاول الزوج أن يهدأ من الموقف ، لكنه خرج مسرعا من المنزل ، لم يستطع مواجهة والدها ، كان محرجا كما قال فيما بعد.

أتى والدها ، كانت قد جهزت ملابسها وملابس ابنها ، حضر جميع اخواته ووقفت امه باكية ، تطلب منها ألا تذهب ، دفعتها احدى بناتها عنها حتى اسقطتها ارضا كي لا تبكي ولا تطلب منها الجلوس.

اغلقت منزلها وذهبت لمنزل أبيها ، ذهب زوجها لزوج اختها الكبرى ليشرح له ماحدث ، سمعه لكنه دافع عن اخت زوجته ، لم يعجب الزوج غادر ولم يعد ولم يحاول الاتصال من جديد😕😮😑

عن عشموذيع-Ashmozea

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رمانة الميزان (٨)

كتبت/ الشيماء خميس واخيرا اقترب موعد السفر الذي انتظرته الزوجة منذ زواجهما ...

رمانة الميزان (٦)

كتبت/ الشيماء خميس الجنزوري استيقظت في اليوم التالي فوجدته مستيقظا ، رفض ...

رمانة الميزان ٥

كتبت/ الشيماء خميس الجنزوري. تزوجا كانت حياتهما رائعة مليئة بالحب والحنان والضحك ...

رمانة الميزان ٤

كتبت/ الشيماء خميس بدأ التجهيز للزواج شقته كانت بمنزل والده، كان والده ...

رمانة الميزان ٣

كتبت / الشيماء خميس بدأت فترة العقد جاء لزيارتها بعد أسبوع من ...

رواية رمانة الميزان (٢)

كتبت /الشيماء خميس. بعد زيارته بأسبوع جاء أهله للتعرف على العروس وأهلها ...

رمانة الميزان

كتبت / الشيماء خميس الجنزوري فتاة هادية رقيقة ملتزمة من سن صغير ...

رواية “توحد” الجزء الأول.

كتبت:ايمان حجاج.  المكان: أمام إحدى المستشفيات النفسيه الخاصه بمنطقه الزمالك الوقت: 2:28 ...