الرئيسية / ثقافه / لكل مثل حكاية …”اللى إختشوا ماتوا “

لكل مثل حكاية …”اللى إختشوا ماتوا “

كتبت /  غادة عزام

اللى إختشوا ماتوا “

في أربعينيات القرن الماضي ، كانت الحمامات العامة شائعة ومنتشرة لتجميل المرأة كما يحدث حاليا في مراكز التجميل حيث الساونا والتدليك ( المساج ) والإستحمام وتقليم الأظافرالبديكير+ المانيكير ) وتجميل العرائس.

وكان الحمام عبارة عن بناء من طابق واحد خلفه براح يدعىالمستوقد حيث يوضع  ( الفحم ) 
وتحت هذا الفحم المتقد تمر أنابيب الماء التى تغذى الحمام الذى يصب فىمغطس وسط المبنى كما وتوجد غرف على جدران المبنى لعمل التكبيس و المساج والتكييس وهو التدليك بالصابون السائل لصنفرة الجلد ليبدو لامعاً ومشدوداً .

كان هناك يوم فى الأسبوع مخصص للحريم ، وذات يوم من أيام النساء إشتعلت النيران داخل الحمام
كلهن عرايا كثيرات هرولن للشارع للهروب من الحريق ولم يشغلهن الحياء ( الخشا ) واللى إختشوا ماتوا داخل الحمام لرفضهن الخروج عرايا .

رحم الله أهل الحياء…

عن عشموذيع-Ashmozea

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركه