الرئيسية / مقالات / روايات / رمانة الميزان ٥

رمانة الميزان ٥

كتبت/ الشيماء خميس الجنزوري.

تزوجا كانت حياتهما رائعة مليئة بالحب والحنان والضحك فلم تكن حياتهما روتينية ابداا
كان من يرى زوجها يرى حبه لها في عينيه ،كان ظاهرا وواضحا لمن حوله ،وكانت هي ايضا مثله ، ارتبطت به وتعلقت كثيرا به ، هذا ماجعلها تصبر او تتغاضى عن بعض الامور التى كانت تواجهم ،
بدأ الضيوف من أهله وأهلها خلال الاسبوع الاول من الزواج،
أراد زوجها حياة مفتوحة مع أهله من اول يوم ،لم يرغب في غلق باب المنزل إلا عند النوم فقط ، رفضت وأصرت على غلق الباب ، كان يفتحه عندما يحضر من العمل
جاءت اخته مع صديقاتها لزيارتها أثناء اليوم ،كانت زيارة سريعة خاطفة ، لم تكن زيارة لكنها في الحقيقة كانت معاينة للشقة وتقيمها !!!
انتهت اجازته بعد أسبوع ، كانت سريعة مليئة بالزيارات، لم يسافرا خلالها فقد اجلا السفر لاجازة أخرى قد حجزها مسبقا
كان يوم الجمعة ، استعدا للنزول للصلاة ،وجدت أخته جاهزة للنزول معه ، تأبطت اخته في ذراعه وكأنها تخشى أن يهرب ، سبقته زوجته بخطوات ، فالمنظر سيبدو مضحكا إذا مسكت يده الأخرى
وصلا للسيارة فكان يركنها في الشارع المجاور لضيق المكان ، ركبت بجواره وركبت اخته بالخلف،

كانت أخته تبرر أن زوجته تسبقهم للسيارة لتركب هي في الأمام ،تناست أن هذا مكان زوجته وأن مكانها بالخلف ،لكن دوما كانت القواعد مقلوبة ، أو باﻻصح كانت تتعامل كما لو أنه لم يتزوج !!!

جاءت صديقة أخته لزيارتهما مع زوجها ،رحبت بها ، جلست وجلست اخته امامها وكأنهما بمفردهما ،تحاورا بصوت غير مسموع أو بصوت مسموع في مواضيع خاصة بينهما ، قامت الزوجة لاعداد ما تقدمه لضيوفها ،استمرا في حديثهما ، استأذنتهما للصلاة فقد تأخر الوقت ،عادت لم تجدهما في الشقة فقد ذهبا لشقة والد زوجها ، جلست وحدها حتى ينتهي زوجها
نزل زوجها مع الضيوف وعندما انتهى نادته والدته فأخته تريده، جلسا معها من الحادية عشر الى الثانية ليلا ، عاد مقتضب الوجه ، سألته مابه ،اخبرها لم طردتي أختي وصديقتها من المنزل؟؟؟؟
طردتها !!!
أنا لم أطرد أحد
ذهب لينام في الصالة
تركته ودخلت لغرفتها لتناااام

عن عشموذيع-Ashmozea