الرئيسية / مقالات / روايات / رمانة الميزان (٦)

رمانة الميزان (٦)

كتبت/ الشيماء خميس الجنزوري

استيقظت في اليوم التالي فوجدته مستيقظا ، رفض أن يتناول الافطار ، استعد ونزل لصلاة الجمعة بدون أي كلمة ، هي ايضا لم تحاول ان تحاول أن تتكلم معه.
رن جرس المنزل ، فتحت فوجدت أحد اخواته دخلت ، تحدثا في مواضيع عادية قليلا ، ثم بدأت تعاتبها على ماحدث أمس ، وكأنها رأت ماحدث ، حكت لها ما حدث بالتفصيل ، بدت مقتنعة بكلامها ثم اخبرتها أن والدتها تنتظر أن نفطر معها ،
كانت قد أعدت البيتزا من اليوم السابق أخذتها وذهبت للافطار مع والدة زوجها ، وجدت أخته التى لم تتزوج جالسة وقد بدى عليها الغضب والضيق ، تجاهلتها وجلسا للافطار
بعد الافطار حضر الجميع وكأن مؤتمرا سيعقد
بدأ الحديث واشتعل الحوار!!!
لم يكن الامر يقتصر على موقف أمس فقط ، بل اخذت اخته في سرد مواقف من يوم ان رأتها ، مواقف رأتها وفسرتها بمفردها على هواها ، لم تصمت الزوجة بل واجهتها بمعان أخرى للمواقف التي ذكرتها ، لكن هيهات هيهات أن تسمع الا نفسها أو تقتنع الا برأيها
ما هدأ الموقف وأراح الزوجة أن باقي اخواته كن معها ضد أختهم ، كذبوها وعابوا عليها فزوجة أخيهم مازالت عروسة ،قد اتمت شهر واحد من زواجها ، لكنها كانت تعتقد أن الجميع ضدها من اجل ارضاء اخوهم .
انتهى الحوار بلاشيء ، فقط هدأت قليلا ، ثم عادت الى شقتها واغلقت على نفسها
عاد الزوج بعد أن علم أن النقاش انتهى، عاد مصطحبا والده لتناول الغداء ، كانت قد اعدته زوجته ، تناولوا الغداء في صمت ، لم تتكلم ولم يتكلم 😐
في المساء بدأ الحديث ، حاول ارضائها ، كانت غاضبة كيف لك أن تصدقها ، فمن الواضح أنها لها مواقف لا تعلمها مع الجميع ، لكن لم تتضح الصورة كاملة ، فدفاع اخواتها عن زوجة اخيهم وحوارهم معها بدا وكأن له خلفية لم تكن واضحة ، لكن حتما ستتضح .
تحادثا لكن في داخلها كانت حزينة ، تذكرت موقفه السابق قبل الزواج ، فهي نفسها صاحبة المشكلة ، وهي نفسها من رأتها واختارتها زوجة لاخيها عند معلمة القران !!!
وموقف الزوج واحد في كلا الموقفين يسمع لها ويعاتب ثم يتراجع فهي مخطئة 😤
تكررت مواقف كثيرة مع نفس الاخت ، ورد الفعل من الزوج هو نفسه لا يتغير ،
وتكرر الحزن وبدا وكأنه زائرا لا يتأخر عنهما كلما بدوا منسجمين !!!

عن عشموذيع-Ashmozea

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركه