الرئيسية / تحقيقات / زواج القبائل بأسوان موروثات متناقلة بين مجتمعات الصعيد

زواج القبائل بأسوان موروثات متناقلة بين مجتمعات الصعيد

كتبت : أمينه أبوعيشه.

كما نعلم أن في الصعيد الكثير من العادات والتقاليد الموروثة ومنها زواج القبائل أو زواج السنة يتم دون توثيق عقد رسمى ويعتمد على القبول والإشهار بين العائلتين.

وهناك مبادرات مجتمعية لتوثيق زواج القبائل للحفاظ على حقوق المرأة وأطفالها.

زواج القبائل أو زواج السنة وهو يعتبر نوعا من أنواع الزواج القائم قراءة فاتحة الكتاب بين عائلتين أو أسرتين بالقبول والإشهار ، وبذلك يتم الزواج دون أن يتم إجراء توثيق عقد زواج رسمى وبعيدًا عن المأذون.

يوجد فى مناطق مختلفة داخل نطاق محافظة أسوان حيث كانت مؤسسة الأسرة المصرية وهى إحدى مؤسسات المجتمع المدنى قد أطلقت مبادرة فى عام 2010 فى عدة محافظات هى أسوان وسوهاج وقنا والبحر الأحمر والفيوم وشمال وجنوب سيناء لتوثيق زواج السنة أو زواج القبائل كما يطلق عليه ، ونجحت المؤسسة فى ذلك الوقت بتوثيق 12 ألف حالة زواج سنة .

وقالت مجموعة من الفتيات اللاتى تم تزويجهن بنظام زواج السنة بأنهن تزوجن فى سن مبكرة بنهاية دراستهن فى الشهادة الإعدادية ، وهو ما يجعلهن حتى وأن كانوا متفوقين يبعدن عن إكمال الدراسة حيث يتم إخراج الفتيات من المدرسة للقيام بزواجها .

••المشاكل التي يؤدي إليها هذا الزواج:

-فى حالة إنجاب أطفال ، تنشأ مشاكل مختلفة تتمثل فى كيفية إستخراج شهادة ميلاد له ، مما يؤدى بالتالى لحرمان الأطفال الذين يتم إنجابهم عن زواج السنة من التعليم وأيضًا حقوق الميراث وغير ذلك .

-كما أوضحت صافيناز إبراهيم رئيس إحدى مؤسسات المجتمع المدنى بأن المؤسسة بادرت بتنظيم مبادرة مجتمعية لمساعدة أبناء إحدى القرى من ضحايا الزواج بدون أوراق رسمية وذلك من خلال توثيق زواج كل من سبق له الزواج بالنظام القبلى من سواقط القيد ، وإحتفلت المؤسسة بتنفيذ أولى فعاليات المبادرة داخل قرية خريت بنصر النوبة تحت عنوان “توثيق الزواج ضمان لحقوقنا ومستقبل أولادنا”.

عن عشموذيع-Ashmozea