الرئيسية / دينى / غض البصر

غض البصر

كتبت/ أمنية محمد

قال تعالى:- {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}
لقد أمر الله سبحانه وتعالى بغض البصر للرجال والنساء وهو كف العين عن كل ماهو حرام ومحظور لا يجوز النظر عليه.

حيث أن العين هي مرأة العقل وتنقل كل ماتراه إلي العقل مباشرة لكي يترجمه كيفما يريد.

وأمر الله سبحانه الرجل بكف النظر عن النساء الأجانب حتي لا يقع فيما حرم الله تعالي وكذلك المرأة.

فلا يجوز النظر إلي وجه أو أي منطقة من أي مناطق جسم الأجنبي عنك.

وغض البصر لا يرتكز علي الشهوات فقط بل هناك أمور وأنواع كثيرة نهانا الله تعالي بكف النظر عنها وهي عدم النظر إلى النعم التي أنعمها الله تعالى إلى الغير لكي لا يندرج تحت بند الحسد والحقد، أو إلي الأرزاق.

ونهانا أيضاً إلي غض البصر عن عورات بيوت المسلمين لأن بها محارم لا يجوز النظر إليها.

كان محمد بن واسع يكثر الزيارة لصديق له فإذا طرق الباب فتحت له الجارية فيغمض عينيه ويقول لها: أين سيدك؟ فتدخل فتقول لسيدها: رجل يريدك علي الباب، فيقول: من هو؟ فتقول:”صاحبك الأعمي الذي يأتيك كل يوم”.

وها هنا يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- فيقول له: “ياعلي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الأخرة” صححه الألباني.

فيجب علي المسلم تهذيب نفسه حتي لا يقع في المحظور وماحرم الله علينا بالنظر إلى الأرض، أو الأصبع، أو أي جهة أخرى غير الجهة التي تكون فيه الشئ المحرم، حتي لا يندم ويقع في قلبه الأسف، ولا يكتب عند الله من الزناه.

قال رسول الله -صلى الله عليه- وسلم: “إن الله كتب علي ابن أدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمني وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه” متفق عليه.

عن عشموذيع-Ashmozea

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركه