الرئيسية / اخبار بلدنا / احمرار الغروب

احمرار الغروب

كتبت/  الشيماء خميس

لاحظ سكان القاهرة الكبرى لوناً غريبا وغير مألوفاً في سمائها، وهي ظاهرة فيزيائية فلكية معرفة باسم تشتت الضوء.

المشهد الفلكي والظاهرة البصرية الجوية تتشكل عند اصطدام أشعة الشمس تحت الأفق بنحو 1-6 درجات بسحب عالية جدًا وغيرمألوفة ولا يمكن مشاهدة الاصطدام بالعين المجردة نظراً لبعدها وارتفاعها الشاهق والذي يصل لنحو 80 كيلومتر، وما نراه هو في السماء الدنيا هو ناتج لهذا الظاهرة في صورة من ابداع الخالق جلّ وعلا.

وتفسير هذه الظاهرة علميًا كما يلي :

تتغير الجزيئات بالغلاف الجوي تجاه أشعة الشمس مما يسبب تشتتها، الذي يؤثر على لون الضوء بالسماء اعتمادًا على الطول الموجي للضوء وحجم الجزيئات في الغلاف الجوي.
كما يحدد الطول الموجي للضوء لونه وطاقته.فأمواج الضوء القصيرة الزرقاء والبنفسجية تتشتت أكثر من باقي الألوان، وأمواج الضوء الطويلة الحمراء تكون الأقل تشتتا وبالتالي تظهر السماء بلون قريب للأحمر.

ونقلا عن المعهد القومى للبحوث الفلكية:

نفى الدكتور جاد القاضى، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، وجود علاقة بين شروق الشمس وغروبها بطريقة غريبة اليوم، ووجود ظواهر فلكية معينة، وأضاف القاضى، أنه لا يوجد أى ظواهر غير طبيعية، مشيراً إلى أن ما ظهر بالسماء قد يكون نتيجة انعكاسات ضوء الشمس على الطبقات القريبة من الغلاف الجوى المحمل بالأتربة والغبار الذى قد يؤدى الى تلك الألوان.

ومن جانبه، قال الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد، إن الشمس عند شروقها وغروبها تمر بأكبر سُمك للغلاف الجوى، الذى يعمل كالعدسة فنجد أن قرص الشمس كبير ولونه يميل إلى الإحمرار، وهذا هو العادى الذى نراه كل يوم، أما إذا تغير لون الأفق بهذا الشكل عند الشروق (الشفق الصباحي) أو عند الغروب (الغسق المسائي) فهذا يرتبط بطبقات الجو العليا للغلاف الجوى، وهى ظاهرة جوية وليست فلكية، وأشار إلى أن الظاهرة غالبا ما تكون نتيجة وجود سحب من نوع معين أو تراب وغبار عالق فى الجو .

عن عشموذيع-Ashmozea

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركه