الرئيسية / تحقيقات / الأسطى “أم كريم” أول سيدة صاحبة ورشة لإصلاح الكاوتشوك ببنها

الأسطى “أم كريم” أول سيدة صاحبة ورشة لإصلاح الكاوتشوك ببنها

كتبت /بارثينا عوض عدلي

ظلت متزوجة مدة 18 عاما، وكان زوجها السابق يعمل بورشة للكاوتشوك ملك له ولأسرته، وخلال الـ 18 عاما كانت تطلع على أعمال الورشة لكن دون الاشتراك، حتى شربت المهنة وأسلوبها من العمال بالورشة.

وبعد أن انفصلت عن زوجها ، بدأت في العمل في هذا المجال ، لتصرف منه على احتياجات أسرتها وتربيتهم دون الحاجة إلى زوجها، الذى ظل يطاردهم على الرغم من انفصاله عنها، وزواجه بأخرى وإنجاب أطفالا آخرين.

وأشارت، إلى أنها فى بداية عملها جمعت أبنائها الأربعة وأخبرتهم بأنها تنوى افتتاح ورشة لإصلاح الكاوتشوك، وبالفعل شجعها أبنائها وأعلنوا جميعا تقديم الدعم لها وأن ابنها الأكبر محمد والأصغر كريم أعلنوا وقوفهم بجوارها بالورشة، مشيرة إلى أنها فى البداية لاقت صعوبة فى إثبات ذاتها، حيث أن المنطقة لم تعهد من قبل عمل السيدات بهذه المهنة، إلى أن نجحت وأثبتت ذاتها وأصبحت لها زبائنها الدائمين، مشيرة إلى أنها لم تغالى قط فى أسعار الإصلاح، قائلة لو الحاجة دى بتتصلح برة بـ 10 أنا بصلحها بـ 5 جنيه، لأنى دوقت الفقر.

وأوضحت، ابنى محمد اترفع عليه 3 قضايا من قبل عمه، ووالده، وزوجة عمه، وحصل على قضيتين منهما بالبراءة، وما زالت القضية الثالثة والتى تم تحديد جلسة 24 سبتمبر الجارى للحكم بها، على الرغم من عدم علمنا بالقضية من البداية، والتعتيم الذى حدث حولها، وحاليا ننتظر حكم المحكمة فى الجلسة المقبلة

وأكدت، أن نجلها الأصغر كريم يعانى من إعاقة بالظهر، وابنها الأكبر محمد حول من التعليم الثانوى العام، إلى الثانوى الصناعى، للوقوف معى بالورشة، والقضايا التى رفعها أهل والده عليه تسببت فى منعه من دخول الامتحان العام الماضى، ليظل حتى الآن بالصف الأول الثانوى الصناعى، ولازلنا فى انتظار قضية أخرى تم تحديد موعدها فى 24 سبتمبر الجارى

وطلبت “رانيا”، بنظر حالتها وتوفير ورشة لها، والعمل على تقديم الدعم لها، للتوسع فى تلك الورشة لتصبح مركز متكامل، والتنبيه على أهل زوجها وزوجها بالابتعاد عنها وتركها فة حالها، لترعى أبنائها، والعمل على تجهيز ابنتها، واختتم بكلمتة للسيدات أوعى فى حياتك تقولى ماليش ظهر أنتى ظهر نفسك

عن عشموذيع-Ashmozea