الرئيسية / دينى / إكرام الضيف

إكرام الضيف

كتبت/ أمنية محمد

كانت العرب قديماً تتصف بصفات محمودة كثيراً ومن هذه الصفات إكرام الضيف.

وجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا بهذه الصفة الحميدة ويعتني بها ويحث عليها، ولقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- معروفاً بهذه الصفة حتى قبل البعثة.

والدليل على ذلك من السنة عندما رجع النبي -صلى الله عليه وسلم- خائفاً وفزعاً من غار حراء عندما أنزل عليه جبريل عليه السلام، قال للسيدة خديجة “أي خديجة مالي قد خشيت على نفسي” فقالت بعدما قص عليها الذي حدث له “كلا، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً، فوالله إنك تصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق” رواة البخاري ومسلم.

وتقري الضيف: أي تكرمه.

ومن أهمية إكرام الضيف أن النبي-صلى الله عليه وسلم- حث عليها وأمرنا بها وجعلها مرتبطة بالإيمان بالله سبحانه وتعالى: فقال: “من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت” رواة البخاري.

ومن أهميته أيضاً إنها صفة محببه إلى الله ورسوله، وعمل يقربنا إليهما، وإنها سبب لدخولنا الجنة، والتوفيق من الله سبحانه والراحة والسعادة فالدنيا لمن أتصف بهذه الصفة الحميدة.

عن عشموذيع-Ashmozea