أحتاجُني

كتبت / خلود ابراهيم

فقط ومن بين كل البشر أحتاجُني، أحتاج أن أعلم جيدًا ما أنا بحاجه إليه، أحتاج أن أثق بنفسي كثيرًا وأرشدني إلى ما ينبغي عليَّ فعله.

هذا الطريق الذي أسيره وحدي ينبغي أن يكون لي به رفقة تُعينُني علي كل صعب..

وحين فكرت من يكون لي حين الشده والرخاء لم أجد سواي، يفهمني، يتقبلني؛ لذا علمت أنني أحتاجُني، أحتاجُني حين أكون وحدي، حين تختلط عليَّ كل أموري، حين أُخْذل، حينما لا أكون علي مايرام..

أحتاجُني لأحكي إليّ الكثير دون تردد، لأستفتي قلبي في أموري وأُحَكِم عقلي وآخذ بيديَّ وأستند عليَّ

ينبغي أن أكون عُكازي، الذي أهش به علي ممتلكاتي ويكون لي فيه مآرب أخري..

أحتاج الطمأنينه التي أزرعها بالمارين، والعون الذي أمده إلى كل عابري سبيلي

لا شك أنني أخطأت حين فقدتني في تلك الشده التي جعلت بيني وبين نفسي حاجزًا حصينا وجعلتني ألجأ إلى غيري وأطرق أبواب كثيرة ونَسِيت أني وحدي من أمتلك مفتاحي، وكان يجب عليَّ أن أُلبي احتياجاتي؛
فعاهدت نفسي أنني مهما احتجْتُني أجِدني، أستعين بنفسي عليّ

وأيضا أحتاجُني؛ كي أُصلح كل ما أفسده الآخرون بداخلي، وكل ما أفسدته أنا!

أحتاجُني كي أُنير عتمة ظُلماتي وأحتاج أن أعتذر إليَّ عن كل تقصير صدر مني وأتعهد بأني لن أترُكُني.

عن عشموذيع-Ashmozea