الرئيسية / مرأة / نساء عظيمات / فيكتوريا كلافين وودهال

فيكتوريا كلافين وودهال

كتبت /لبني أبو إبراهيم

هيلاري كلينتون لم تكن أول امرأة تترشح للرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، بل يسبقها امرأة كانت تناضل من أجل الوصول إلي حق المرأة في حرية الإختيار، امرأة ترشحت للرئاسة في وقت لم يكن فيه حق التصويت للنساء، ولكن استمرت وصولا لأهدافها الموجبة تجاه المرأة وهي أول من أنشأت جريدة صحفية أسبوعية، فمن هي؟ ومن تكون؟.

••فيكتوريا كلافين وودهال:

قبل ثلاثة أيام من توجه الأمريكين لإنتخاب رئيسهم التاسع عشر تم القبض علي امرأة كانت تتنافس مع آخرين لرئاسة الولايات المتحدة، وكانت التهمة التي أعتقلت بسببها هي إرسال مطبوعات فاحشة بالبريد وأكوام من الصحف تحت شعار “تقدم فكر حر! حياة بلا قيود!”.

وفي هذا الوقت قالت صحيفة نيويورك هيرالد أن فيكتوريا كلافين رحبت بالأمر بمشاعر باردة ورافقت ضباط الشرطة بكل هدوء، بعد ذلك دخلت هيلاري كلينتون التاريخ حيث أصبحت رسميا أول امرأة يرشحها أحد الحزبين الكبيرين للرئاسة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وعلي الرغم من ذلك لم تكن أول امرأة حيث يرجع ذلك الإمتياز إلي فيكتوريا كلافين التي أصبحت عام 1872 مرشحة حزب ثالث ضد الرئيس الجمهوري الجنرال يوليوس غرانت الذي كان يسعي للفوز بولاية ثانية ومنافسة الديموقراطي الناشر النيويوركي هورايس غريلي، وكانت ثاني امرأة بعد الناشطة اليزابيث كيدي ستانتون تمنح شرف الحديث في الكونغرس حيث ألقت كلمة جريئة أمام اللجنة قالت فيها” أن المرأة تساوي الرجل أمام القانون وتساويه في كل حقوقه “، وأنهت كلمتها بوعيد شديد حين قالت أنه إذا استمر الرجل في إستبعاد المرأة عن الحكم فإنها لن تجد أمامها من خيار سوي الثورة وأخذ مقاليد الحكم بيدها وعلي الرغم من كل هذا رفضت اللجنة آرائها ولكن أثارت الأمريكين بآرئها، فكانت ناشطة تعارض الدين التقليدي وتستشهد بنصوص مقدسة وتسعي لإيجاد حق المرأة في إختيار زوجها وكانت تحارب الإجهاض ومناهضة للمؤسسات الإجتماعية والسياسية ودعمت علم تحسين النسل البشرى، وعاشت الثلث الأخير من عمرها زوجة ملك بريطاني أرستقراطي.

عن عشموذيع-Ashmozea