الرئيسية / تحقيقات / رضا ابن المنوفية يحقق حلمه رغم إعاقتة

رضا ابن المنوفية يحقق حلمه رغم إعاقتة

كتبت / أمينة أبوعيشه

رغم أن هذا الشاب بلا يدين أو قدمين إلا أن لديه إصرار لتحقيق حلمه فكيف يحاول تحقيقه رغم كل الصعاب ؟

رضا أحمد حسن حفنى يقيم بقرية ساقيه أبو شعره التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، صاحب العشرين من عمره.

لم يستسلم وحاول تحقيق حلمه لكي يصبح مذيعا كبيرا برغم ما يواجهه من صحاب بسبب إعاقته التي لم يستسلم لها .

••حياة رضا أحمد منذ الطفولة:

منذ أن كان جنيناً في بطن أمه، قال الطبيب أن هذا الحنين لن يعيش، وكان أهله يعتقدون أنه سيموت، إلا أنه لم يمت وهذا بفضل الله، ولذلك قام أهله بتسميته “رضا” أي أنه رضا من الله وعاش حياته طبيعيه ولم يشعر بأن لديه إعاقه .

في السابعة من عمره رفض أن يلتحق بالمدارس الخاصة بالمعاقين لأنه لم يشعر من قبل بذلك وبالفعل أجري له اختبارا وتم التحاقه بالمدارس العادية، وظل ع هذا الحال حتي تخرج من الثانوية بمجموع ٨٠٪ وإلي هذا الحين لم يواجه صعوبات إلي أن التحق بكلية الآداب ببنها قسم الإعلام وهنا بدأ يواجه مشكلات حيث سائقي السيارات لا يقبلون ركوبه في السياره بسبب كرسي الإعاقه وحمله إلي السيارة.

في المقابل دكاترة الجامعة كانوا يعاملونه بشكل جيد حتي أنهم طلبوا منه عدم الذهاب إلي الجامعة، إلا أنه رفض ذلك وفضل القدوم للجامعة برغم الصعاب التي كان يواجهها، وعندما عرض مشكلة المواصلات وتعبه فيها على الدكتور أسامة مدنى عميد كلية الآداب وقف بجانبه وعلى الفور قام بعرض الأمر على الدكتور معوض الخولى رئيس الجامعة السابق وسمح له بإستقلال أتوبيس خط أشمون ووقتها قام جميع موظفين وأساتذة جامعة المنوفية بالترحيب به ترحيباً شديداً، بالإضافة لسائقين الأتوبيسات خط أشمون جامعة المنوفية، استقبلوه أحسن استقبال وجميع الأساتذة وموظفى الجامعة كانوا يساعدوه فى ركوب الأتوبيس.

وليس هذا فقط بل أيضا قاموا بإعفائه من دفع مصاريف الجامعة وأيضا مصاريف الكتب
وقرر رضا أن يحقق حلمه وذلك من خلال التحاقه في السنه الثالثه بقسم الإعلام حتي يصبح مذيعا كما يتمنى ونرجو من الله توفيقه .

عن عشموذيع-Ashmozea