الرئيسية / مقالات / أيهما صديق

أيهما صديق

كتبت / خلود ابراهيم

لا تعش وحيداً في هذه الحياة، بل تحتاج إلى السند والأمان وبئر لأسرارك، وتحتاج لأخ لكن باختيارك..

ماذا يعني الصديق وما هي الصداقة ؟
كلمة الصديق تأتي من الصدق فلا يصدقك إلا من أحبك، من صادق قلبه قلبك، وتلاقيا ترافقا متي أين لا نحدده نحن؛ بل تجمعنا الظروف والأقدار والأفعال وقت الشدائد .

وليس كل صديق جيد بل هناك من يجيد طعنك وجرحك،

إختيار الصديق الجيد..
تحكمك المواقف والصدف في اختيار الصديق فهناك من يكون أنيس دربك، من يهون عليك كل صعب، من يقاسمك حزنك، فرحك، ألمك، ضعفك، شدتك، ورخاءك.
لا يوجد مقياس للصداقة، ولكن قلبك وحده يختار، من يشبهك ويكملك.

من هو الصديق السيء وكيف تعرفه وتتجنبه؟
الصديق السيء هو من لا يرعاك إلا تكلفا، من يفتح غطاء بئرك ويخرج أسرارك، من يطعنك في ظهرك، من يكون وقت فرحك ولا تلمحه وقد الشدة، من يتغير لونه كما تتغير الحرباء.

الصديق السيء ليس له دين، لا يصون عشرتك، ويهون عليه كسرة قلبك،
الصديق السيء لا يستحق هذا اللقب! (الصديق)

ولكن هل من حق الأباء أن يتدخلوا في اختيار الأصدقاء؟ وهل من حقهم أن يفرضوا علينا هذا، أو يمنعونا من ذاك؟

لا شك أن الآباء لا يريدون لنا إلا كل خير لكنهم لا يشعرون بما نشعر به، لا يشعرون أنّا وجدنا من يشبهنا أياً ما كان شبهه.

هل يحق لهم أن يفرضوا علينا من يشبهم في المستوي المعيشي أو المادي؟ وهل مقولة المرء علي دين خليله صادقة يجب أن نرعاها؟

يجب أن نحسن اختيار من يصدقنا قوله فعله ومن يرعانا ومن يخفف عنا متاعب الحياه، من يكون رفيق الدرب والطفولة والمشيب من يسندنا إذا اتكأنا .

إلي كل من مر صدفة وقرأ هذا… إياك أن تفرّط في من لا تهون عليه، واحذر أن يستند قلبك إلي أعوج.

عن عشموذيع-Ashmozea