الرئيسية / مرأة / كلام بنات / بحر العلاقات

بحر العلاقات

بقلم / إسراء صلاح

تقفين أمام البحر وتداعبكِ أفكارك مع مداعبة الهواء، هل للعلاقات نهاية؟!، أم هى مثل البحر لا ترى نهاية له.

بعض العلاقات تكون مثل البركة صغيرة ولا تدوم، وعادة تكون علاقة مصلحة، مثل علاقة المدرس بتلاميذه، أو البائع والمشترى، وأخرى علاقات سطحية، وأيضا يوجد علاقات عميقة گالبحر مهما حاول مخربو العلاقات التخلص منها يصعب عليهم الأمر أكثر ويزداد تعقيدا، لا تسمحى بتخريب علاقاتك مع من تنتمين إليهم، فمهما كانت درجة البعد، فى وقت القرب تذوب الثلوج التى تكونت بينكم ويعود البحر كما هو بدون أية عوائق.

يحدث إزدحامات فى التفكير وعدم فهم إذا كان لهذه العلاقة فرصة أن تدوم أم قدرنا يرى غير ذلك، ولكن لا نعلم شئ كل ما نعلمه أننا كما يجب علينا عدم ترك البحر بدون ماء يجب إذابة الثلوج ليعود البحر أكثر قوة.

ما يزيد العلاقات قوة هو الإطمئنان للشخص الذى تتحدث إليه، والثقة فتخبره بنقاط ضعفك بكل ثقة من عدم استغلالها أو التلاعب فى مشاعرك، ليس الجميع كما نظن فهناك ممثلون رائعون يكذبون بكل صدق، يقنعوك بأنك كل ما يملكون وتكتشف أن السذاجة هى أنت فى تفكيرك وفى إيمانك بجميع الأشخاص الذين تعرفهم واكتشافك أنك تعرفيهم ظاهريا بكل صدق ولكن لا أحد يعلم الباطن إلا الله.

وكما يعلم الجميع كلما أردتى أن تكونى علاقة قوية استمعى وحاولى إيجاد حلول ولا تتحدثين عن نفسك كثيرا وقتها ستكونين رقم واحد فى حياة أى شخص تتعرفين عليه فالجميع يحب من يستمع إليه وليس المتحدث عن نفسه ومشاكله طيلة الوقت، لا تقاطعى أحد وقت الحديث بإدخل موقف حدث معك إذا أردتى التكلم والبوح بما تكنيه داخلكِ، تحدثى عند نهاية حديث الشخص والأفضل ألا تكونى إجتماعية وتستمعى للكثرين لأن الإجتماعيين دائما ما يقعون فى مشاكل غير قادرين على حلها ولا يمكنهم سؤال أحد عنها أو أخذ رأى أى شخص، كونى فى مسافة مع من تتحدثين جيدة كى لا يعرف عنكِ كل ما يخصك خاصة لو فى بداية العلاقة، وإذا أصر الطرف الثانى بالتحدث عن نفسك فقولى التفاصيل التى ليس لها أهميه حتى وإن شعر حيالها بأنها أقل من العادية.

عن عشموذيع-Ashmozea