الرئيسية / دينى / آداب يوم الجمعة

آداب يوم الجمعة

كتبت / هاجر حمدي

لا شك أن ليوم الجمعة فضل عظيم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (خير أيامكم يوم الجمعة ) رواه أبو داود.

فينبغى للمسلم أن يتحلى بآداب يوم الجمعة وأن يغتنمها ليحصل على الأجر والثواب كما أن من مات فيه أو في ليلته -وهو مؤمن- وُقي فتنة القبر وعذابه، لما رواه أحمد والترمذي عن عبد الله بن عمرو أن -النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ» (رواه الترمذي [٩٩٤]) .

١-الإكثار في يومها من قراءة القرآن والذكر والدعاء ومنها قراءة سورة الكهف.

٢-ينبغى على المسلم قبل الخروج لصلاة الجمعة الغسل والسواك والتطيب ولبس أحسن ما لديه من الثياب وأنظفها، ففي الحديث: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (صحيح البخاري [٨٢٨] [٣/٣٩٣] ٣-ويندب الأخذ من الشعر وقص الأظافر في يومه.

٤-يستجب أن يقرأ بعد صلاة الفجر سورتى السجده والإنسان وقيل في الصلاة بعد الفاتحه.

٥- ويندب التبكير بالذهاب إلى الجامع فعن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (رواه البخاري [٨٢٣] .

٦-التطيب ودهن الشعر.

٧-لبس أحسن الثياب: ويسن للمرء لبس أحسن ثيابه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد أحسن ثيابه للوفد والجمعة.

٨-التسوك:فعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ” غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك . ويمس الطيب ما قدر عليه ” [ صحيح مسلم، [٧/٦٤٧ ]، والأفضل أن يخصها بسواك الجمعة وليس السواك العادي، ولهذا لو أن الإنسان استعمل يوم الجمعة الفرشاة التي تطهر الفم لكان هذا حسنا وجيدا.

٩- التفرقة بين اثنين: لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يتخطى الرقاب يوم الجمعة والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقال له: ” اجلس فقد آذيت “. [ صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته ١٥٥/٦٣ ].

١٠-الإكثار من الدعاء وتحري ساعة الإجابة: لحديث أبي هريرة (رضي الله عنه) أن -النبي صلى الله عليه وسلم- قال: ” إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسال الله شيئا إلا أعطاه إياه “، وقال بيده يقللها. [ صحيح البخاري، ٩٣٥ ].

١١-وإذا أذن للجمعة فليس للمسلم أن ينشغل بشيء غير السعي إليها؛ فالبيع أو الشراء حال السعي إلى الجمعة حرام عند العلماء.

كما أنه يجوز للمرأة أن تذهب إلى الجامع لصلاة الجمعة دون التطبيق أو الزينه. وإذا صلت المرأة في بيتها فلا تصلى صلاة الجمعة، و إنما تصلى صلاة الظهر، ولتتجنب الكلام واللهو أثناء الخطبة وعليها أن تنصت للخطبة، ولا تنشغل عنها بالحديث والغفلة واللعب بشيء في يدها أو بفرش المسجد .

والله أعلم…وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين.

عن عشموذيع-Ashmozea