الغفلة

بقلم / إسراء صلاح

تستيقظين من غفلتكِ تجدين أن كل ما كنتِ تريه خطأ وأنكِ من المستحيل أن تقعين فيه، تجدي نفسك قد حققتى المستحيل ووقعتى فى الخطأ، وعندما تدركين ذلك تجدين أنك فى مرحلة متقدمة ويصعب الخروج منها مثلما دخلتى بدون خسائر.

تفكرين كيف اتجنب كسر القلوب وكيف تخرجين نفسك بدون ألم أو تأنيب ضمير وبداخلك تعلق بذلك الخطأ، لا تريدين تركه أو تفكرين بمدى اشتياقك له، صراع كبير بين القلب والعقل وذلك لا ينتهى بسهولة بمجرد قرارك أن تنهيه ومراحل خروجك من الخطأ تكون أصعب من الوقوع فيه.

أفضل ما فى الأمر وجود أشخاص ينبهونك بذلك الخطأ بإستمرار، ويحاولون مساعدتكِ للتخلص منه، تعلمين أن وجهات النظر السطحية أقل  وأسهل بكثير، ولكن محاولاتك تكون أصعب من الهروب من المشكلة، نرسم الكثير من الصور وتخيل الكثير من المجسمات ولكن القلب لا يريد الهروب من ذلك الخطأ مع علمه أنه خطأ ولكنه مستمتع بإرتكابه.

نحاول تجميل الخطأ بأعيننا ولكنه ما زال خطأ لا يمكننا التغاضى عنه، بينما كنا نساعد الآخرين للتخلص من ذلك الخطأ تجدين نفسك وقعت فيه ولا تستمعين إلى المساعدات.

نقع فى غفلة الواقع، العادات والتقاليد، ما يجب أن يكون ولا يكون، نظلم الكثير بمجرد تفكيرنا بتلك الخرافات ولكن لن تدوم تلك الغفلة مادمنا أحياء.

عن عشموذيع-Ashmozea