الرئيسية / دينى / الوقت هو الحياة

الوقت هو الحياة

كتبت / جهاد عطية

الوقت أعظم ثروة للإنسان فلابد أن يستغل تلك الثروة فى كل ماهو نافع ومفيد فعمر الإنسان عبارة عن وقت به أيام وشهور وسنين فكلما زاد عمر الإنسان نقص عمره أى الوقت الباقي له في الدنيا فلو استثمر كل منا كل ساعة ضائعة منه فى الدراسة أو العلم أو التثقيف أو حتى في شغله سيعود عليه ذلك بفوائد كثيرة سواء للشخص أو المجتمع وسيجعل الإنسان لديه طاقة يواجه بها متاعب الحياة ويترك الكسل .

••فاستثمار الوقت يعود على الإنسان بفوائد عظيمة منها:-

أولا: طاعة لله إذا نظم وقته فى أداء العبادات.

ثانيا: التفكير والتأمل في سبل العيش الكريم والارتفاع من مستوى المعيشة والتعليم، فبالوقت تحدث المعجزات، ومن عظم أهمية الوقت أن النبي (ص) أخبرنا أن الإنسان سيسأل يوم القيامة عن الوقت وذلك لما روى عن أبي برزة الاسلمى -رضي الله عنه- قال(ص): “لاتزول قدم عبد يوم القيامة حال يسأل عن عمره فيما أفناه وعن عمله فيما فعل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما ابلاه” فيسأل الإنسان عن عمره فيما افناه أي فيما ضيع وقته

أهمية تنظيم الوقت:
فالوقت فى الإسلام عبادة، أما فى العرب والنظريات المادية فالوقت هو المال، ولكن في الحقيقة الوقت أغلى من المال، فالمال يستطيع الإنسان تعويضه أما الوقت لايمكن تعويضه ولايمكن شراء الوقت او بيعه او تأجيرة.

فتنظيم الوقت يجعلك تشعر باستقرار نفسي لأنك تضع هدف أمامك ولتصل إليه يلزمك تنظيم وقتك، فأول شيء يجعلك تنظم وقتك الصلاة على وقتها قال تعالى:- {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} وقال (ص):- “عندما سأل عن أى الأعمال أفضل؟”قال الصلاة على وقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله
فلكل منا وقت خاص مملوك له وحده فيجب عليك تنظيم وقتك حسب وظيفتك أو انشغالاتك حتى تفوز بالدارين فتؤدي العبادات فى أوقاتها وتنظم وقتك لتأدية شغلك أو قضاء وقت مع عائلتك أو تطوير نفسك في أي مجال أنت مهتم به.

فالوقت إذا ذهب لا يمكن أن يرجع (فكلما زاد عمرك نقص وقتك).

عن عشموذيع-Ashmozea