الرئيسية / مقالات / عذراً أيها الرجل…ولكن نحن في زمن أشباه الرجال

عذراً أيها الرجل…ولكن نحن في زمن أشباه الرجال

كتبت/ مي محمد.

رجل! كلمه لا تقال لأي شخص،كلمه لا يستحقها أي ذكر لأن هناك خلط كبير بين الذكوره والرجوله فليس كل الذكور رجال وليس كل الرجال ذكور.فالذكوره تُصنف بإرادة الله والرجوله تُكتسب من خلال التربيه ومواقف الحياة
كلمة رجل يجب أن تُقال لكل من يستحقها فعلاً ومن يتصف بالرجوله.

عندما تتردد كلمة رجل علي مَسمعي أتذكر جدي وأبي والرجال الكبار ذو الوقار والأحترام الذي عندما تنظر في وجوههم تنظر إلي الأرض خجلاً من كثرة الهيبه
أما الأن للأسف اختفت صفة الرجوله من معظم الرجال عندما فقدوا دورهم وتحولو إلي أشباه رجال،وأصبحت النساء تعول الرجال وهم جالسون في منازلهم ولديهم لا مبالاه غير طبيعية وهنا يأتي السؤال؟ أين الرجل؟اين غيرة الرجل علي أهل بيته؟
والرجل من وجة نظره بالصوت العالي والسب والإهانه لزوجته وأولاده، هل من العدل ان تبقي المرأه تتحمله وتنفق علي بيت يوجد به رجل عاجز عن كل شئ حتي في تأدية واجباته كزوج و أب؟
هل يجب أن تتحمل زوج يلقي الأوامر وهي تنفذ؟؟
هل يجب عليها طاعته؟؟طبقاً للدين يجب أن تطيعه لكن عندما يبدء هو ويفعل واجباته تجاهها
والحل الأمثل لتلك النساء هو أن يبقوا بمفردهم ويتحرروا علي أن يعيشوا مع أشباه الرجال!

وخيبة الأمل الأكبر في شباب هذه الأيام أجيال المستقبل!
أصبحوا يفتخرون بعادتهم السيئه وأفعالهم الخاطئه،
أصبحوا يتشبهون بالنساء من ملابس وطريقه الحديث والأسوء ان الغيره والعصبيه امتنعت من اغلبيه الرجال أين غيرة الرجل الشرقي الذي يغير علي عِرضه وعلي أهل بيته ؟؟كل شئ أصبح عادي ومسموح به. وهم يعتقدون أن الرجل بشكله،لونه،ملابسه،أمواله،جسمه و عضلاته،
ولكن الرجل الحق بعقله الكبير بصبره برصانته بالافعال وليس الكلام بمواقفه عند الشدائد
ومن المؤكد أن الرجل الحقيقي الذي بداخله رجوله حقيقيه لن يتأثر بهذا المقال لأني اتحدث عن فئه مُعينه وظاهره غريبه في المجتمع.

((((عذراً أيها الرجل…ولكن نحن في زمن أشباه الرجال))))

عن Ashmawy