حب عابر

بقلم /إسراء نشأت

للحب والعشق ألوان كثيرة ومتعددة، منها من اكتمل واستمر وتلون بألوان السعادة والسرور، ومنها من أخذ القدر والنصيب الأكبر من الأوجاع والألم .

فالحب الحقيقي الصادق الذي منبعه القلب والموافق لقواعد العقل والمنطق هو الأكثر استمراراً، أما الحب الذي بُني على مجرد نظرات وإتباع هواء النفس، ولم يُبني على قواعد صحيحة هو ذلك الحب الذي لم ينضج هو”حب عابر” سريع يمر ويُنسي بمرور الوقت والزمان، وبمجرد اكتمال النضج وتفكير العقل تجد الأغلب منه ما هو إلا نوع من الإحتياج إلي الإحتواء والاهتمام، وتغيرات في الهرمونات الجسدية .

في مرحلة التغيرات الفسيولوجية والعقلية تشمل الكثير والكثير من قصص “الحب العابر “، ولكنها تختلف باختلاف الأشخاص المراهقين وطبيعة البيئة التي نشأوا فيها، في مرحلة المراهقة تجد الشاب والفتاة يصدران كثير من التصرفات الغير عقلانية.

يتعرض الفتيات والشباب في المرحلة التي تسمي بالمراهقة إلي الشعور” بالحب “، قد يكون هذا الحب وهمي يعتمد على الخيال وإتباع الهواء ورسم أحلام وردية، والبعض الآخر يكون “حب عابر”، ينتهي بإكتمال النضج والتعمق في أحداث الحياة .

فمرحلة المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الشباب والفتيات وما تشمله من” حب عابر” وأفعال أخري.

فإليكِ عزيزتي المرأة “الأم “بعض الكلمات تحمل في إطارها نصائح فن التعامل مع ابنتك المراهقة وحفظ قلبها من ضجيج وازدحام “الحب العابر ”
●صاحبي ابنتكِ وكوني لها بئر الأسرار، لكي لا تفعل أشياء من خلف ظهرك .
● أعطي لها الأمان لكي لا تخافكِ وتكون صريحة معكِ، وإذا أخطأت لا تعاقبيها بقسوة، فالقسوة وثورة الغضب تولد العند .
●لا تجادلي ابنتك في وقت الغضب والعصيبة بل يجب عليكِ التعامل بالمنطق وتهدئة حالة التوتر لديها
●تعاملي مع ابنتك في هذه الفترة على أنها ذات شخصية ولها كيان يحترم .

عن Ashmawy