الرئيسية / مرأة / كلام بنات / الأشخاص الصح في التوقيت الخطأ

الأشخاص الصح في التوقيت الخطأ

بقلم /إسراء نشأت في دروب الحياة المختلفة تجمعنا علاقات وتبادل المنافع مع العديد من الأشخاص، منهم الجيد والآخر سيء، فالشخص الجيد يترك آثاراً تُخلد يُحمد عليها طوال العمر، والشخص السيء يترك بصمة صماء يعقبها الألم والندم كلما تذكرناه. التوقيت الخطأ من الممكن أن نصبر عليه ويصح، ولكن الشخص الخطأ يظل خطئاً. ذهب الإحساس والشعور الصحيح مع الشخص الخطأ، وعندما التقينا بالشخص المناسب لم نستطع الشعور والإحساس به. نستنفذ كل طاقاتنا ومشاعرنا وكل ما نملك في التعامل والتوادد مع الشخص الخطأ، وعندما يأتي الشخص الصحيح يجدنا بلا مشاعر بلا طاقة وربما بلا إحساس، يجدنا بقلب حزين مكسور حبيس للذكريات الموجعة. فعندما…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !

بقلم /إسراء نشأت

في دروب الحياة المختلفة تجمعنا علاقات وتبادل المنافع مع العديد من الأشخاص، منهم الجيد والآخر سيء، فالشخص الجيد يترك آثاراً تُخلد يُحمد عليها طوال العمر، والشخص السيء يترك بصمة صماء يعقبها الألم والندم كلما تذكرناه.

التوقيت الخطأ من الممكن أن نصبر عليه ويصح، ولكن الشخص الخطأ يظل خطئاً.

ذهب الإحساس والشعور الصحيح مع الشخص الخطأ، وعندما التقينا بالشخص المناسب لم نستطع الشعور والإحساس به.

نستنفذ كل طاقاتنا ومشاعرنا وكل ما نملك في التعامل والتوادد مع الشخص الخطأ، وعندما يأتي الشخص الصحيح يجدنا بلا مشاعر بلا طاقة وربما بلا إحساس، يجدنا بقلب حزين مكسور حبيس للذكريات الموجعة.

فعندما نلتقي بالشخص الصحيح في التوقيت الخطأ، ينتصر التوقيت ويُهزم الشخص.

تجبرنا ظروف الحياة على التعامل مع الأشخاص فنحن بطبيعتنا البشرية إجتماعيين نحتاج دوما إلى الآخرين .

فبمرور الأيام نلتقي مع كثير من الناس، نتكلم بقرب أكثر مع قليل منهم، ثم نجد شخص واحد منهم يدخل القلب ويتسلل إلي أعماق القلب ويسكن الروح، نبدأ بتبادل الكلام والاستماع بكل الحواس، ونشعر أنه أفضل الناس بلا منازع ونشعر أن الحياة لها طعم جميل مختلف عن السابق وأنها تلونت بألوان السعادة.

ثم نفيق من هذا الحلم الجميل على كابوس مؤلم، و طعنات في القلب ثم ندرك أنها مجرد” أوهام بالحب ” وتلوث القلب بالشخص الخطأ، ثم نحاول مراراً وتكراراً أن نتخطي وجع القلب وسوء الاختيار ونرحل بعيدا، ونفضل العيش وحيدين دائما، ثم تمر الأيام وتلقي في طريقنا الشخص الصحيح ولكن بعد فوات الأوان فنحن داخل دائرة التوقيت الخطأ.

بقلم /إسراء نشأت في دروب الحياة المختلفة تجمعنا علاقات وتبادل المنافع مع العديد من الأشخاص، منهم الجيد والآخر سيء، فالشخص الجيد يترك آثاراً تُخلد يُحمد عليها طوال العمر، والشخص السيء يترك بصمة صماء يعقبها الألم والندم كلما تذكرناه. التوقيت الخطأ من الممكن أن نصبر عليه ويصح، ولكن الشخص الخطأ يظل خطئاً. ذهب الإحساس والشعور الصحيح مع الشخص الخطأ، وعندما التقينا بالشخص المناسب لم نستطع الشعور والإحساس به. نستنفذ كل طاقاتنا ومشاعرنا وكل ما نملك في التعامل والتوادد مع الشخص الخطأ، وعندما يأتي الشخص الصحيح يجدنا بلا مشاعر بلا طاقة وربما بلا إحساس، يجدنا بقلب حزين مكسور حبيس للذكريات الموجعة. فعندما…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !

عن Ashmawy