الرئيسية / مقالات / بيع وتجارة الاعضاء البشريه : بقلم سلمي تغيان

بيع وتجارة الاعضاء البشريه : بقلم سلمي تغيان

كتبت:سلمي تغيان
وهب ﷲ لمعظمنا جسدًا متكاملًا يوجد به أعضاء وضعت داخلنا فما الدافع الذي يجعل الإنسان يضحي بشئ ليس ملكه يضحي بعضو من أعضائه؟
اولاً:عملية بيع الأعضاء:وهي بيع جزء من الأعضاء البشرية أو الأنسجة أو أي جزء آخر داخل جسم الإنسان بغرض زراعتها لشخص آخر
_فهناك دائما طلب متزايد وحاجة ورغبة متزايدة عالمياً للحصول علي أعضاء بشرية لزراعتها والتي تتجاوز بكثير الأعضاء المتاحة
_اذًا لابد من وجود دوافع تدفع المرء من التضحية بعضو من أعضائه أوضحها وأهمها هو *الفقر* الفقر عامل أساسي يدفع المرء للتضحية بأي شئ حتي إذا كان عضو من أعضائه الفقر يجبر المرء علي فعل أي شئ قد يفقد المرء إنسانيته بسبب الفقر يضحي بمبادئه بسبب الفقر أيضًا يبيع أعضائه بسبب الفقر ليتمكنون فقط من عيش وقت اطول لإعالة أسرهم وإما أن تباع وفق قوانين وقواعد أو تباع لتّجار الأعضاء غير الشرعية(السوق السوداء)
_إذا من المؤكد أن هناك فرق بين بيع الأعضاء وتجّار الأعضاء غير الشرعيه فبيع الأعضاء تكون برغبة الفرد لا إجباره
_عملية تجارة الأعضاء الغير شرعية :هي عبارة عن شبكات إجرامية علي نحو متزايد بخطف الأطفال والمراهقين ومن ثم يتم نقلهم إلى وحدات طبية مجهزة لنقل أعضائهم ومن ثم المتاجرة بها في السوق السوداء
_أما بالنسبة لسياحة زرع الأعضاء(سفر السياح لبلد بغرض زرع الأعضاء من أجل التحايل علي قانون بلدهم) فيبقي من الصعب الحصول علي بيانات حول مدي انتشار السوق السوداء ويدور جدل كبير لحل مسألة تقنين وتنظيم تجارة الأعضاء لمكافحة الإتجار غير القانوني بها
_ايضًا هناك فرق بين بيع الأعضاء وهبتها البيع يكون بمقابل الهبه من الممكن أن تكون في حياة الفرد او بعد مماته وبدون مقابل
_هناك ما يقارب 100.000 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية ينتظرون الحصول علي عضو جديد وعلي الفرد انتظار ثلاث سنوات ونصف للحصول علي عضو متاح للزراعة ولكن هناك نقص عالمي في الأعضاء المتاحة للزرع
_تعد التجارة بالأعضاء الشرعية تجارة غير قانونية ماعدا في إيران ومع ذلك فإن الوضع القانوني لتجارة الأعضاء يتغير حول العالم ف إيران هي الدوله الوحيدة التي تسمح ببيع وشراء الأعضاء بها بشكل قانوني ولكن تجري هذه العملية بين مواطني إيران فقط لكن في عام 2013 صادقت كل من استراليا وسنغافورة علي قانون يتيح زراعة الأعضاء أما الفلبين قبل عام 2008 كان بيع الأعضاء قانونيٍا من ثم حظرت الحكومه الفلبينيه تجارة الأعضاء في مارس 2008 وانخفضت عمليات زرع الأعضاء من 1.046 في عام 2007 الي 511 في عام 2010
_إذا لابد من وجود حلول لتقليل فرص بيع الأعضاء عن طريق رفع مستوي معيشة الفرد،الحد من البطالة، إيجاد فرص عمل
_هناك حلول مقترحه لزيادة عدد الأعضاء البشرية المتوفره بشكل قانوني بوضع قانون وسياسات للتبرع لا للبيع إما أن تكون خلال حياة الفرد أو بعد موته ويمكن أن يختار عدم الهبه أو التبرع عن طريق تقديم وثائق ووصايا.

كتبت:سلمي تغيان وهب ﷲ لمعظمنا جسدًا متكاملًا يوجد به أعضاء وضعت داخلنا فما الدافع الذي يجعل الإنسان يضحي بشئ ليس ملكه يضحي بعضو من أعضائه؟ اولاً:عملية بيع الأعضاء:وهي بيع جزء من الأعضاء البشرية أو الأنسجة أو أي جزء آخر داخل جسم الإنسان بغرض زراعتها لشخص آخر _فهناك دائما طلب متزايد وحاجة ورغبة متزايدة عالمياً للحصول علي أعضاء بشرية لزراعتها والتي تتجاوز بكثير الأعضاء المتاحة _اذًا لابد من وجود دوافع تدفع المرء من التضحية بعضو من أعضائه أوضحها وأهمها هو *الفقر* الفقر عامل أساسي يدفع المرء للتضحية بأي شئ حتي إذا كان عضو من أعضائه الفقر يجبر المرء علي فعل أي…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.38 ( 4 أصوات)

عن Ashmawy