الرئيسية / مرأة / المرأه الأندلسية : بقلم رحمه سامي

المرأه الأندلسية : بقلم رحمه سامي

كتبت: رحمة سامي تختلف شكل الحياة من عصر إلى آخر، ولكن المرأة دائما لها مكانة مرموقة تتمتع بها، إذا أن أحسن وضع للمرأة عند العرب فى العصور الوسطى كانت تحظى به هو في الأندلس. حيث تمتعت المرأة بمكانة عالية في المجتمع، فكانت انطلاقاتها فى المجتمع الأندلسى أوسع مما كانت عليه فى البلدان العربية والإسلامية الأخرى. - تقدير الرجل للمرأة في العصر الأندلسى : لقد قدر الرجل الأندلسى المرأة الأندلسية وبالغ في مدحها، ويوجد كثير من القصائد تدل علي ذلك ومنها: أبيات شعر (ابن زيدون) الشهيرة في التغزل بـ (ولادة بنت المستكفى) *يا أخا البدر سناء وسنى - رحم الله زمانا…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 3.7 ( 5 أصوات)

كتبت: رحمة سامي

تختلف شكل الحياة من عصر إلى آخر، ولكن المرأة دائما لها مكانة مرموقة تتمتع بها، إذا أن أحسن وضع للمرأة عند العرب فى العصور الوسطى كانت تحظى به هو في الأندلس.
حيث تمتعت المرأة بمكانة عالية في المجتمع، فكانت انطلاقاتها فى المجتمع الأندلسى أوسع مما كانت عليه فى البلدان العربية والإسلامية الأخرى.

– تقدير الرجل للمرأة في العصر الأندلسى :
لقد قدر الرجل الأندلسى المرأة الأندلسية وبالغ في مدحها، ويوجد كثير من القصائد تدل علي ذلك ومنها:
أبيات شعر (ابن زيدون) الشهيرة في التغزل بـ (ولادة بنت المستكفى)
*يا أخا البدر سناء وسنى – رحم الله زمانا ارجعك*
*إن يطل بعدك ليلي فلقد – كنت أشكو قصر الليل معك*

ومن تأثير النساء الأندلسيات على أزواجهن من الأمراء والخلفاء أنهم بنوا لهن القصور الضخمة العظيمة والمدن المسماة على أسمائهن كالزهراء، وأنفقوا فيها أموال لاتحصى.

– حياة المرأة الأندلسية :
كانت المرأة الأندلسية تتمتع بالقوة والنفوذ، فقد ساهمت فى السلطة إلى جانب زوجها وشاركته فى معظم أمور الحياة ومهامها، كما شاركته فى الحروب وكانت منهم المقاتلة الصامدة أو المحرضة الشجاعة، وكانت المرأة الأندلسية تتمتع بحرية كبيرة فلم يكن طريقها شائكا بل كان واضحا وكانت تخرج إلى المسجد الجامع ولزيارة الأسواق برفقة الجوارى والتنزه فى الحدائق العامة، ولم تكن النساء الأندلسيات سجينات بيوتهن، كما سمح لها علمها وأدبها واحترام الرجل لها بأن تختلط بالرجال وتقابل العلماء والشعراء.

وحفزت الناس علي الأخد بالعلم والاهتمام به وإنشاء المدارس والمكتبات العامة والخاصة واستقطاب العلماء والشعراء والفنانين من المشرق.

– دور المرأة فى الحياة الأدبية :
فى المجالس الأدبية التى كان يرتادها الرجال والنساء، كانت المرأة تبرز ملكتها الشعرية وتنميها بالمساجلات وربما يتصور البعض أن تلك الملكات لم تولد قدرة على الإبداع إلى هذا الحد اللافت، إلا أن الصور التى تضمنها شعرها تدل على أنها كانت تتمتع بالاستعداد والكفاية والقدرة والطموح ولا تختلف عن الرجل فى أي ميدان من ميادين العلم والأدب والثقافة، كانت تقول بجرأة كل ماتريده شعرا وتتغزل بالرجل كما يتغزل بها وتمدح وتفخر وتهجو وتساجل الرجل قصيدة بقصيدة وقافية بقافية، وبرز عدد كبير منهن فى مجال الشعر فمن هؤلاء الشعراء (ولادة بنت المستكفى) التى جعلت من طراز ثوبها إعلانا عن الإباحة والانطلاق عندما كتبت بالذهب علي الطراز الأيمن “أنا والله أصلح للمعالى وأتيه تيها ”
وكتبت علي الطراز الأيسر “وأمكن عاشقى من صحن خدى وأعطى قبلتى من يشتهيها ”
وفى كل هذا إشارة واضحة إلي بلوغ الأندلسيات مبلغا رفيعا من الحضارة وتمتعهن بذوق متميز وأن المرأة الأندلسية تبوأت من تاريخ الأندلس مكانا ساميا حفظته ذاكرة الأيام.

كتبت: رحمة سامي تختلف شكل الحياة من عصر إلى آخر، ولكن المرأة دائما لها مكانة مرموقة تتمتع بها، إذا أن أحسن وضع للمرأة عند العرب فى العصور الوسطى كانت تحظى به هو في الأندلس. حيث تمتعت المرأة بمكانة عالية في المجتمع، فكانت انطلاقاتها فى المجتمع الأندلسى أوسع مما كانت عليه فى البلدان العربية والإسلامية الأخرى. - تقدير الرجل للمرأة في العصر الأندلسى : لقد قدر الرجل الأندلسى المرأة الأندلسية وبالغ في مدحها، ويوجد كثير من القصائد تدل علي ذلك ومنها: أبيات شعر (ابن زيدون) الشهيرة في التغزل بـ (ولادة بنت المستكفى) *يا أخا البدر سناء وسنى - رحم الله زمانا…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 3.7 ( 5 أصوات)

عن Ashmawy