الرئيسية / دينى / في ذكري الحبيب / مي محمد تكتب : عن جمال النبي اتحدث

في ذكري الحبيب / مي محمد تكتب : عن جمال النبي اتحدث

كتبت/مي محمد

في مثل هذه الأيام ولد سيدنا محمد وقد كان من أحسن الناس خلقاً ، وكان أصدق الناس حتي قبل أن يبعث رسولاً حيث أن قريش كانت تلقبه بالصادق الأمين وحين سُألت السيد عائشه عنه قالت(كان خُلقُه القرآن) أي أنه ملتزم بكل كلمه وردت في القرآن فهو كان قرآناً يمشي عل الأرض

وكانوا الصحابه -رضي الله عنهم– من أكثر الناس الذين وصفوا الرسول وصفاً دقيقاً ونقلوا لنا مظاهر جماله ومنها أنه كان ابيض مُشرباً بحمره ووجهه مستديراً يشع بالنور،شعره طويل يصل إلي شحمه أُذنه،
كان عريض المنكبين وعينيه شديدة السواد ورائحته تشبه المسك والعنبر

وأما كلامه وطريقه حديثه فقد كان وحي من الله تعالي(( وما ينطق عن الهوي إِن هو الا وحي يوحي))
ومن شدة جمال حديث الرسول كان يشهد له بذالك أعدائه لأن حديثه كان له تأثير خاص علي المستمعين ويجذب أسماعهم ويفتح قلوبهم وعقولهم. وكان إذا تكلم تكلم بكلام مُفصل ولا يتخلله السكتات كان كلامه من ذهب وتدمع له الأعيُن من عظمته.

وكان الرسول صلي الله عليه وسلم شديد الحياء لما رُوي عن ابي سعيد الخدري فقال(( كان النبي صلي الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خِذرها))

وهناك مظاهر كثيره وأمثله كثيره لرحمه النبي صلي الله عليه وسلم ومن أكثر الأمثه التي تدل علي شدة رحمته هي رحمته بالمخطئين والكفار،

١-رحمته بالمخطئين: لم يكن يعنّف من يرتكب خطأً، إنّما كان يأخذه وينصحه بالحسنى، كذلك الشاب الذي دخل عليه يستأذنه بالزنا، فرغم عظم هذه المعصيه، إلّا أنه عليه الصلاة والسلام أخذ يحاور الشاب ويقنعه بالبعد عن ذلك الفعل المنكر ، فكانت النتيجة أن دخل الشاب عليه وليس شيءٌ أحبَّ إليه من الزنا، وخرج من عنده وليس شيءٌ أبغضَ إليه من الزنا، كل ذلك بسبب رحمته عليه الصلاة والسلام .

٢-رحمته بالكفار: كان دائم الدعاء لربّه بهدايتهم وردّهم إلى الرشد والصواب ودخولهم في دين الله؛ رأفةً بهم من العذاب ودخول النار، وذلك رغم الأذى العظيم المتكرر الذي كان ينزل عليه منهم، ورغم محاربتهم له ومحاولاتهم المتكررة لقتله، وقد ظهر ذلك واضحاً في فتح مكة عندما عفا عنهم وأطلقهم.

فكم انت جميلاً يا رسول الله! فاللهم صلي وسلم وبارك عليه.

كتبت/مي محمد في مثل هذه الأيام ولد سيدنا محمد وقد كان من أحسن الناس خلقاً ، وكان أصدق الناس حتي قبل أن يبعث رسولاً حيث أن قريش كانت تلقبه بالصادق الأمين وحين سُألت السيد عائشه عنه قالت(كان خُلقُه القرآن) أي أنه ملتزم بكل كلمه وردت في القرآن فهو كان قرآناً يمشي عل الأرض وكانوا الصحابه -رضي الله عنهم- من أكثر الناس الذين وصفوا الرسول وصفاً دقيقاً ونقلوا لنا مظاهر جماله ومنها أنه كان ابيض مُشرباً بحمره ووجهه مستديراً يشع بالنور،شعره طويل يصل إلي شحمه أُذنه، كان عريض المنكبين وعينيه شديدة السواد ورائحته تشبه المسك والعنبر وأما كلامه وطريقه حديثه فقد…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.09 ( 2 أصوات)

عن Ashmawy