الرئيسية / مقالات / الثانوية العامة

الثانوية العامة

مسئول القسم والمراجعة ا/ آية زهران

كتبت حبيبه كمال

الثانوية العامة هي المرحلة التي تُحدد مصير كثير من الطُلاب فـ هي المؤهل الرئيسي للقبول ف الجامعات و المعاهد العليا؛ لذلك تلك السنة يُحظى الطالب بـ كثير من الضغط النفسي وضغط في الوقت والتعب الجسدي، وعدم قدرتهُ على تنظيم أوقات المذاكرة عن أوقات الدروس الخصوصية مما يُعطي للطالب احساس دائم أنهُ سيُفشل وأنه لن يستطيع تحقيق ما يُريده، أغلب الضغط النفسي كان يتمثل في كوني أريد أن أصل لشيء ولا أعلم كيف سأصل له، هل عندما أجتهد و اسهر طوال الليل والنهار واقضي أوقاتي بين الكُتب هل سأصل إلى ما اريد ام لا؟ ؛ وهل أستطيع تحقيق حلم والداي و رسم الابتسامه على وجوههم في نهاية المطاف أم سيجلسون صامتين؟ هناك كثير من العوامل المؤثرة على الطالب وتزيد من الضغط النفسي لديه، ولكن يُعد الضغط النفسي مشكلة واحدة من العديد من المشاكل التي تواجه طُلاب الثانوية العامة فهناك أيضًا العديد من المواضيع التي لم أكتب عنها حتى الآن.
من أصعب الأمور التي تواجه طُلاب هذه السنة هي الشعور بـ
-“النوم الدائم” و” الكسل” طوال اليوم مما يجعلهم غير قادرين على المُذاكرة ولا فهم اي شيء في المواد الدراسية، مما يؤدي إلى مشكلة أخرى وهي “تراكم المناهج” على هؤلاء الطُلاب.
– “الملل من المذاكرة” و “نسيان” ما قُمت بمُذاكرته و عدم قدرتك على استقبال هذا الكم الهائل من المعلومات في كل المواد.
-“عدم تنظيم الوقت” يجعل اليوم بأكمله يضيع بدون فعل أي شيء مفيد و بدون أن تستطيع مذاكرة اي مادة في اليوم بشكل جيد.
-” البطئ في المذاكرة” مما يؤدي هو الآخر إلى تراكم المناهج على الطالب ويزيد من ضغطهُ النفسي.
-“اليأس والإحباط” حينها يشعر الطالب أن كل شيء صعب للغاية لدرجة انه احيانا هناك طُلاب تتوقف عن الذهاب إلى الدروس الخصوصية و يتوقفون عن مذاكرة المواد الدراسية.
-“القلق والتوتر” هنا يفكر الطالب في مستقبله سلبيًا كثيرًا ويدور في ذهنه الكثير من الاسئلة وأغلب هذه الأسئلة تكون سلبية بسبب التوتر والقلق الذي يعيش به الطالب.
-“يذاكر الطالب جيدًا ولكن لا يستطيع أن يُحل جيدًا” وهنا تكمن مشكلة اغلب الطُلاب و التي تُعد أكبر مشكلة بعد الضغط النفسي الذي يتعرض له الطالب.
وإليكم بعض النصائح التي تُساعد الطالب في حل هذه المشاكل :
– “خطط المذاكرة” يجب أن يضع الطالب خطة مناسبة لمذاكرته قبل البدء بها، يحدد بها المواد والدروس المُراد مذاكرتها، ويحرص على وضع كم ليس كبير حتى يتمكن الطالب من إنجازه.
-“تخصيص مكان مريح للمذاكرة” يجب أن يخصص الطالب مكانًا مريحًا للاستذكار و يكون مكانًا هادئًا بالنسبة للطالب والأفضل الابتعاد عن أماكن النوم والسراير.
-“كرسي مريح و إضاءة قوية” يفضل أن يختار الطالب كرسيًا مريحًا و صحيًا حتى لا يؤثر عليه و يُتعبه و إضاءة قوية مريحة للعين لتساعده على المذاكرة بشكل أطول دون أن يصاب الطالب بالإرهاق وتساعده على التركيز بشكل أفضل.
-” درجة الحرارة والتهوية” يجب على الطالب اختيار الدرجة و التهوية المناسبة لأنهما عنصران أساسيان للتركيز؛ فـ الشعور بالبرد أو الحر يسبب الإرهاق السريع و والنعاس لذلك يجب اختيار الأماكن ذات الحرارة المناسبة.
-“فترات الراحة المنتظمة” يجب أن ياخد الطالب فتره راحة قصيرة ومنتظمة كل ساعة مثلًا أفضل من التواصل في المذاكرة لساعات طويلة ثم تاخد فترة راحة طويلة؛ فالراحة كل ساعة تساعد عقلك على ترتيب المعلومات و تساعدك أكثر على التركيز بشكل أفضل.
-“الاكل” يجب على الطالب أن يأكل الاكل الصحي الذي يحتوي على بروتين و الخضار الذي تمد الإنسان بالطاقة التي تساعده على الاستذكار والتركيز بشكل كبيرًا وأفضل.
وإليكم هذه ال 8 طرق المثبتة عالميًا لمذاكره أكثر فاعلية:
1-لا تُحمل عقلك ما لا يحتمل من المذاكرة : لا تؤجِّل دراسة مادة معينة حتى الأيام الأخيرة قبل الاختبار، ثم تذاكر كمًّا هائلًا بفترةٍ وجيزة استعدادًا للاختبار، قد تتمكِّن من اجتياز الاختبار، لكنك قد تنسى ما تعلَّمته سريعا, فالمعلومات حفظت بالذاكرة قصيرة الأمد، ولم تنتقل للذاكرة طويلة الأمد، عبر تكرار مراجعتها.
لذا يُنصح تكرار مذاكرة المادة طول العام ولو لمدد قصيرة، بدل تكثيفها ومذاكرة كم هائل من المعلومات قبل الاختبار، تفيد دراسة علمية أن سعة الذاكرة قصيرة الأمد قليلة لخزن المعلومات، وتتجدد يوميا بعد النوم، وتعلم كمّ كبير بوقت قصير قد يتعدى سعة التخزين بذاكرة الإنسان. ولذا، استذكار المواد فترات قصيرة يوميًّا، مصحوب بتكرار على فترات متباعدة، أفضل استغلال لسعة التخزين بالذاكرة قصيرة الأمد للإنسان.
2-ذاكر بعد المحاضرة :
قريبة من الطريقة السابقة، فيُفضل مذاكرة المادة بعد المحاضرة، ومراجعتها بعد ذلك أفضل من إبقائها لقبل الامتحان، دون مراجعة مسبقة. وتفيد دراسة في2007، لجامعتا كاليفورنيا وجنوب فلوريدا أن المذاكرة بعد المحاضرة ، أكثر فاعلية من مذاكرتها قرب الامتحان، لذا ينصح بالمذاكرة بعد المحاضرة ومراجعة المادة بعد ذلك، قبل الوصول للامتحان.
3-اشرح للآخرين ما ذاكرته :
شرح ما تعلمته للآخرين، يساعد بهضم المضمون بشكل أفضل وتحقيق مذاكرة أكثر فاعلية، لذا فتعليم ما ذاكرته لزميلك مفيد لكما. وتؤكد دراسة علمية في 2014، حيث الطلاب قسمين، الأول يذاكر لتعليم ما ذاكره لطلاب سيتم اختبارهم، والثاني يذاكر للاختبار، فكان لدى القسم الأول قدرة أكبر على استرجاع كامل ومنظم للمعلومات وأجابوا بشكل أفضل من القسم الثاني، وخلص الباحثون أن توقع تعليم المضمون لآخرين أثناء مذاكرته يحسن عملية التعليم وينظم عملية استرجاع المعلومات والمعارف.
4-اختبر نفسك :
يذاكر الطلاب المادة مرارًا وتكرارًا دون اختبار مستوى تذكرهم، وهي طريقة أقل فاعلية، لذا بين الحين والآخر اختبر نفسك بما ذاكرته. دراسة لجامعة واشنطن في 2010، قارنت فاعلية الاختبار المتكرر، وفاعلية الدراسة المتكررة، وأظهرت أن اختبار ذاتك أثناء المذاكرة، أكثر فاعلية بكثير.
5-الكتب المطبوعة خير من الإلكترونية :
يذاكر البعض من الكتب الإلكترونية, لكن المطبوعة أفضل، وفاعليتها أكبر. أجرت مجموعة نيلسن نورمان للدراسات والأبحاث، دراسة على 24 شخصًا لقياس الفرق بين سرعة قراءة الكتب المطبوعة والإلكترونية، وقرأ المشاركون قصةً للكاتب إرنست هيمنجواي بطرق مختلفة، وظهر أن قراءة الكتب المطبوعة أسرع من الأجهزة الإلكترونية. فمستخدمي الآي باد أبطأ ب6.2% ممن قرأوا كتاب مطبوع، وارتفعت النسبة إلى 10.7% لمستخدمي جهاز كندل في القراءة مقارنة بقراء الكتاب المطبوع، ويفيد تقرير لموقع تايم أيضًا بأن القراءة الإلكترونية تُصعب عملية التذكر.
لذلك ينصح بالدراسة وتدوين الملاحظات في كتاب مطبوع، ليس فقط لأن الإلكتروني أبطأ بالقراءة بل لكثرة ما يشغلك عند القراءة من جهاز الإلكتروني خاصة المرتبطة بالإنترنت، وما يصحبها من دردشة وتصفح لمواقع التواصل قد تعطل استمرارية مذاكرتك.
6- تناول اللُّبان :
مضغ اللبان يزعج المعلمين، ويطلبون من الطلاب التخلص منه أثناء المحاضرة، لكن مضغ اللبان يحسن أداء الطلاب أكاديميًا, وبحسب دراسة لكريج جونستون الحاصل على الدكتوراة في كلية بايلور الأمريكية للطب، في 2009، فتناول اللبان أثناء المحاضرة، واداء الواجب يقلص الضغط والقلق، ويُزيد التركيز ويقظة الذهن، ما يُحسن الأداء الأكاديمي للطلاب. أجرى جونستون الدراسة على 108 طلاب، 52 إناث، و56 ذكور قسّموا مجموعتين، مجموعة لم تتناول اللبان، وأخرى تناولته بنسبة 86% أثناء محاضرة الرياضيات، وبنسبة 36% أثناء الواجب، واستمرت التجربة 14 أسبوع، وحصلت المجموعة الأخيرة درجات أعلى في الاختبارات.
7- خذ قسطًا من الراحة :
يفضل أخذ قسط من الراحة عند المذاكرة لتجديد النشاط، وتخفيف الضغط على العقل، ويساعد أخذ الراحة على زيادة الإنتاجية، والإبداع ورفع التركيز. وكشفت دراسة لجامعة تورنتو الكندية، في 2014، أن عدم أخذ استراحة الغداء يقلل الإنتاجية. وحول المدة التي يجب بعدها أخذ راحة ومدتها, أجرت مجموعة دياجرم الاستشارية بحثا لمعرفة أي عادات الموظفون أكثر إنتاجية، وكشف أن 10% من الموظفين الأعلى إنتاجية بالشركة، لا يعملون كامل 8 الساعات المخصصة للعمل، بل يأخذون راحة 17 دقيقة، بعد كل 52 دقيقة عمل.
8- ذاكر قبل النوم :
أحد أهم العوامل المؤثرة في المذاكرة، هو توقيتها، تنصح دراسة علمية بالمذاكرة قبل النوم، فالنوم يعزز القدرة على التعلم، بنقل المعلومات من الذاكرة قصيرة الأمد إلى طويلة الأمد. فتخزن لفترة أطول، ومع تكرار المراجعة بفترات متباعدة، تتحسن العلاقة بين الذاكرتين قصيرة وطويلة الأمد, ما يطور القدرة على تذكر المعلومات بشكل أسرع وأكثر دقة.
دراسة لجامعة كاليفورنيا، قسمت 39 شابًا لمجموعتين، مجموعة أخذت قيلولة 90 دقيقة، بعد التعلم الساعة 2 عصرا، والأخرى ظلت مستيقظة وفي 6 مساءً، أجرى الباحثون اختبارات للمجموعتين على ما تعلموه. فكانت المجموعة التي أخذت قيلولة أقوى في التعلم والتذكر بنسبة 40% من المجموعة الاخرى.

مسئول القسم والمراجعة ا/ آية زهران كتبت حبيبه كمال الثانوية العامة هي المرحلة التي تُحدد مصير كثير من الطُلاب فـ هي المؤهل الرئيسي للقبول ف الجامعات و المعاهد العليا؛ لذلك تلك السنة يُحظى الطالب بـ كثير من الضغط النفسي وضغط في الوقت والتعب الجسدي، وعدم قدرتهُ على تنظيم أوقات المذاكرة عن أوقات الدروس الخصوصية مما يُعطي للطالب احساس دائم أنهُ سيُفشل وأنه لن يستطيع تحقيق ما يُريده، أغلب الضغط النفسي كان يتمثل في كوني أريد أن أصل لشيء ولا أعلم كيف سأصل له، هل عندما أجتهد و اسهر طوال الليل والنهار واقضي أوقاتي بين الكُتب هل سأصل إلى ما اريد…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 3.69 ( 3 أصوات)

عن Ashmawy