الرئيسية / فن ومشاهير / إصرار علي التميز… حوار الصحفيه ياسمين عطالله مع الكاتبه ميرنا عاصم

إصرار علي التميز… حوار الصحفيه ياسمين عطالله مع الكاتبه ميرنا عاصم

كتبت/ياسمين عطاالله

إبداع أخر يؤكد أن تحقيق الحلم ليس مستحيلًا ، هناك الكثير من الأحلام لدينا جميعًا ولكن الفرق هو أنك تشاهد وتتحدث، وآخر يسعى ويحقق وينجز .

ميرنا عاصم: عمرها 19 عامًا ، تدرس بكلية اداب قسم إعلام جامعة بنها ،تقيم بالقليوبية ،
مجرد فتاة اصبحت كاتبة وحصلت علي لقب أصغر روائية لعام 2019 حققت ذاتها وحلمها وأبدعت في عملها لتحصل علي ذلك اللقب الذي يتمنى أن يحصل عليه الكثير من الكتاب الذين لا يعرف عنهم أحد ولا يخرجون إلى النور ولكنها كسرت تلك العتمة وخرجت إلى النور واثبتت نفسها وحققت حلمها.

وقام موقع عشموذيع الإخباري بعمل حوار صحفي للتعرف علي شخصيتها كروائية من خلال طرح عدة أسئلة والتعرف علي ما تنوي فعله.

أولًا/جالك موهبة الكتابة إزاي أو عن طريق إيه ؟
ج/أولا جدتي كاتبة برضو بتكتب شعر و سلسلة قصص أطفال وكتب كتير و نشراهم وأعتقد الموهبة عندي وراثية ، وكمان أنا من أول 11 سنه بدأت أقرا روايات علي موقع الواتباد و أدمنت الروايات حرفياً أنا قريت عدد كبير من الروايات عليه ، وعند 13 سنه قولت أنا ليه أفضل أقرا بس؟ ليه مكتبش و الناس هي اللي تقرالي؟ و الموضوع بدأ من هنا وكتبت اول رواية بعنوان “مثالي كالقهوة “ونشرتها علي موقع الواتباد وكانت أول خطوة ليا في مشوار الكتابة.

ثانيا/بدايتك كانت أزاي!؟
بدايتي كانت إني قدمت ف مسابقة إبداع بروايتي وهي “مثالي كالقهوة ” وكانت والدتي وعدتني لو كسبت المركز الاول هتطبع الرواية كتاب ، ف لما طلعت النتيجه خدت مركز 6 أو 7 حاجه كده ف مهتمتش أصلا إني أسألها هتطبعها ولا لأ ، بعد فتره أتفاجئت إن والدتي اتواصلت مع دار نشر “ليدرز” ، وأتفقت معاهم و تم نشر أول رواية ليا الموضوع جه من هنا إنها حبت تفاجئني

ثالثا/ إيه العقبات اللي وقفت قدامك ف المجال من أول مابدأتي؟
في فترة بتعدي علي اي حد بيكتب وهي قلة الشغف للكتابة أو توهان الأفكار، أو أن يبقي في أفكار فعلا وكل حاجة بس انتي مش في الجو اللي يساعدك علي الكتابة، يعني أنا كتبت أول عشر أجزاء من” مثالي كالقهوة ”
ووقفت كتابة لإني حسيت لو استمريت دلوقتي مش هدي احسن حاجة عندي وقفت كتابة تكملة الرواية حوالي 8 شهور ،و رجعت كملتها تاني لما حسيت إني جيت بأفكار أحسن وإني بقا عندي حماس تاني إني أكملها ، وطبعا موضوع إن الرواية أشارك بيها المسابقة و لجنة التحكيم وسرد الرواية للجنة التحكيم بأختصار و عجبتهم جدا كانو مبهورين يعتبر اكتسبت ثقة في نفسي ، وللأسف أتفاجئ إني حصلت علي مركز 7 دي أحبطتني حتي فضلت 3 ايام مقولتش لوالدتي النتيجة ، ورغم انها عرفت النتيجة إلا إنها شجعتني وحققت حلمي،
من غيرها انا مكنتش وصلت لأي حاجه من اللي انا فيها دلوقتي هي مصدر سعادتي.

رابعا/ إيه اللي انت حققتيه وراضية بيه عن نفسك ف المجال؟ وإيه اللي انت بتسعي إنك تحققيه من خلال مشوارك؟
اللي حققته السنة دي هو إن دور نشر كتير عرفتني و كلمتني عشان تتعامل معايا وإن ناس كتير عجبتهم الرواية وإنها أحدثت صدى كبير في معرض القاهرة الدولي ودي حاجة فرحتني ، وخصوصا بعد حصولي علي لقب أصغر روائية لعام 2019 وأنا فخورة بنفسي وراضية كل الرضا عن اللي حققته ، اللي نفسي احققه إني أفضل أكتب و الروايات تعجب الناس و حلمي إن رواية منهم تتحول لفيلم أو مسلسل ده اللي انا حاطة هدفي عليه.

خامسا/ حابه تقولي إيه للشباب المقبلين علي عمل ما او يمتلكوا موهبة ؟
متدوش فرصة لحد يحبطكم إبدؤوا مهما قالوا ده هبل أو تضييع وقت طالما أنتم مؤمنين بموهبتكم، إشتغلوا عليها و نموها وربنا مبيضيعش تعب حد أبدا وإسعوا عشان توصلوا ل اللي بتتمنوه .

سادسا /ما هي آخر كتباتك وهل في عمل جديد؟
رواية” عاد غريباً “هتنزل ف معرض الكتاب 2020 تبع” دار العليا للنشر والتوزيع”، الرواية رومانسيه غربية وفيها تشويق وأكشن و بتناقش قضية التنمر المدرسي وتأثيره علي الطالب، وأنه إزاي ممكن يحول الشخص من طيب لمجرم خطير ،وأتمني إنها تنال إعجاب الكثير من الناس وخصوصاً الشباب.

كتبت/ياسمين عطاالله إبداع أخر يؤكد أن تحقيق الحلم ليس مستحيلًا ، هناك الكثير من الأحلام لدينا جميعًا ولكن الفرق هو أنك تشاهد وتتحدث، وآخر يسعى ويحقق وينجز . ميرنا عاصم: عمرها 19 عامًا ، تدرس بكلية اداب قسم إعلام جامعة بنها ،تقيم بالقليوبية ، مجرد فتاة اصبحت كاتبة وحصلت علي لقب أصغر روائية لعام 2019 حققت ذاتها وحلمها وأبدعت في عملها لتحصل علي ذلك اللقب الذي يتمنى أن يحصل عليه الكثير من الكتاب الذين لا يعرف عنهم أحد ولا يخرجون إلى النور ولكنها كسرت تلك العتمة وخرجت إلى النور واثبتت نفسها وحققت حلمها. وقام موقع عشموذيع الإخباري بعمل حوار صحفي…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 2.68 ( 3 أصوات)

عن Ashmawy