الرئيسية / مرأة / مهما ضاقت بيتحملني حوار الصحفيه : تسنيم محمود

مهما ضاقت بيتحملني حوار الصحفيه : تسنيم محمود

حوار: تسنيم محمود

فى حوار مع إحدي الموهوبات كانت بطلة حوارنا هي المبدعة والفنانة “روضة أشرف صالح” الطالبة بكلية الحقوق جامعة عين شمس، والبالغة من العمر عشرون عاماً.

روضة” هاوية للرسم وعاشقة له، حاورتنا عن بدايتها فى هذا المجال، وكيف استطاعت تطوير نفسها بنفسها، وما هي العقبات التى تواجهها وما هي طموحاتها مستقبلاً.

بدأت حديثها قائلة:” منذ كنت فى الروضة وأنا أعشق الرسم، إذ كانت والدتي تحضر لي كراسات للتلوين كي ألون بها، ثم بعد ذلك بدأت برسم أشياء بسيطة كالأشجار والورود، وبعد دخولي للمدرسة أصبحت أتابع مع مدرسيّ مادة الرسم كي أطور من نفسي”.

أما عن بدايتها الحقيقية فى مجال الرسم أجابت :” كنت حينها فى الصف الأول الثانوي عندما بدأت تلقائياً ودون دراسة فى تطبيق فكرة جديدة فى الرسم، إذ أنني وبعد بحث طويل عرفت أن هناك نوعين من أنواع الرسم، الأول اسمه “مانديلا” والثاني اسمه “جرافيتي”، فكانت فكرتي أن أدمج بين النوعين، ولا أعلم حقيقة إن كان هناك أحد يعمل بها أم لا، لكني أعمل وأعتمد عليها من فكري الخاص”.

وبسؤالها عن البورتريه أجابت :” بعد بحث وتطوير دام لمدة ثلاثة أعوام، أدركت أن الفنان الحقيقي هو الذي يمتلك ذاكرة بصرية معقولة، ولذلك كان لابد لى من تعلم فن البورتريه”.

وأضافت :” البورتريه من أصعب الأمور فى مجال الرسم، ويحتاج إلى تدريب وتطوير مستمر للوصول إلى مستوي احترافي، ولكني قد استطعت ذلك، إذ بدأت منذ سبتمبر ٢٠١٨ العمل على نفسي وتدريبها حتي يونيو ٢٠١٩، والتحقت بكورس لمدة شهرين وبفضل الله تميزت فيه واجتزته بنجاح”.

أما عن سؤالنا عمن يشجعها ويدفعها للاستمرار قالت :” الشيء الوحيد الذي زاد إصراري ودفعني إلى الاستمرار هو الصدمات التي حدثت لي، إذ كنت دائماً أهرب من كل شيء إلى الرسم فهو الوحيد الذي يتحملني مهما ضاقت بي، وكنت استغرق به إلى ما يزيد عن خمس أو ست ساعات دون أن أشعر”.

أما بسؤالها عن أهم العقبات التي تواجهها قالت :” الأمر الوحيد الذي اعتبره عقبة لي هو عدم رغبة أي أحد داخل المجال فى تفوق أي شخص آخر عليه، وعدم وجود من يعطيك المعلومة كاملة، وأن للأسف المادة هي من تحكم هذا المجال”.

وكان الختام بسؤالها عن قدوتها وطموحاتها مستقبلاً أجابت :” قدوتي هما فان جوخ وفريدا كاهلو، وطموحي أن أكون محترفة فى المجال وأذهب إلى المعارض العالمية فى دبي وباريس، ويكون لي جاليري وأكاديمي خاص بي أعلم فيه الموهوبين”.

مجال رغم بهجته وجماله إلا أنه مليء بالصعوبات والكثير من التحديات، ورغم ذلك لا زالت تصر المبدعة روضة أشرف على اقتحامه والتفوق فيه بكل ما تملكه من إمكانيات وطموحات وآمال…ولعلها تصل يوماً إلى ما تريد.

حوار: تسنيم محمود فى حوار مع إحدي الموهوبات كانت بطلة حوارنا هي المبدعة والفنانة "روضة أشرف صالح" الطالبة بكلية الحقوق جامعة عين شمس، والبالغة من العمر عشرون عاماً. "روضة" هاوية للرسم وعاشقة له، حاورتنا عن بدايتها فى هذا المجال، وكيف استطاعت تطوير نفسها بنفسها، وما هي العقبات التى تواجهها وما هي طموحاتها مستقبلاً. بدأت حديثها قائلة:" منذ كنت فى الروضة وأنا أعشق الرسم، إذ كانت والدتي تحضر لي كراسات للتلوين كي ألون بها، ثم بعد ذلك بدأت برسم أشياء بسيطة كالأشجار والورود، وبعد دخولي للمدرسة أصبحت أتابع مع مدرسيّ مادة الرسم كي أطور من نفسي". أما عن بدايتها الحقيقية فى…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !

عن Ashmawy