الرئيسية / مقالات / تخير الصحبه بقلم : اسراء فرج

تخير الصحبه بقلم : اسراء فرج

كتبت: إسراء فرج

جميعنا نحتاج إلى صحبة في الحياة لذلك يجب علينا إختيار الصحبة الصالحة لأن للأصدقاء تأثير شديد، فالصديق إما يأخذك إلى المسجد، أو إلى اللهو، و إما يعينك على الطاعه و الاستقامة، و إما أن يدفعك إلى طريق الهاوية.

“فلينظر أحدكم إلى من يخالل” .

الصحبة الصالحة خير معين في الحياة و مصاحبة الصالحين بدون أدني شك خير وبركة فى الدنيا و الآخرة؛ قال تعالى: {الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف: 67].
أما صحبة السوء و العياذ بالله ففيها كل الندم.
قال تعالى: {ويوم بعض الظالم على يديه يقول يليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلاً* يويلتي ليتني لم أتخذ فُلانًا خليلاً* لقد أضلنى عن الذكر بعد إِذ جاءنى وكان الشيطنُ للإِنسَنِ خذولاً} [الفرقان: 27_29].
و روى البخارى ومسلم حديث أبي موسى الأشعري _رضي الله عنه_ أن النبى _صلي الله عليه وسلم_ قال: “مثل الجليس الصالح و السوء، كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يخذيك، و إما أن تبتاع منه، و إما أن تجد منه ريحاً طيبة، و نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، و إما أن تجد منه ريحاً خبيثة” .

ومن ثم فإن جلوسك إلى الصاحب الذي يحمل في جوانحه الخير، سيجر إليك الخير كله، أما إن جالست صاحب السوء، فبأى خير تخرج؟ إذا كان هو ليس برجل خير على الإطلاق.
والصحبة الطيبة تلتف حولها الملائكة؛ فعن أبى هريرة _رضي الله عنه_ أن النبى _صلي الله عليه وسلم_ قال: “إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله، تنادوا: هلموا إلى حاجتكم” .

شروط اختيار الصحبة الصالحة :
*التحلى بكرم الصفات، كالوفاء و الصدق و الأمانة، و البذل و العطاء.
*الدين؛ وذلك أن يكون محافظاً على الطاعات، ومبتعداً عن المعاصي.
*السعي في خدمة صاحبه ومساعدته.
*حب الخير للغير، و التجرد من الأنانية.
*حرصه على تذكير صاحبه بالخير، و حثه على المعروف و نهيه عن المنكر.

كتبت: إسراء فرج جميعنا نحتاج إلى صحبة في الحياة لذلك يجب علينا إختيار الصحبة الصالحة لأن للأصدقاء تأثير شديد، فالصديق إما يأخذك إلى المسجد، أو إلى اللهو، و إما يعينك على الطاعه و الاستقامة، و إما أن يدفعك إلى طريق الهاوية. "فلينظر أحدكم إلى من يخالل" . الصحبة الصالحة خير معين في الحياة و مصاحبة الصالحين بدون أدني شك خير وبركة فى الدنيا و الآخرة؛ قال تعالى: {الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف: 67]. أما صحبة السوء و العياذ بالله ففيها كل الندم. قال تعالى: {ويوم بعض الظالم على يديه يقول يليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلاً* يويلتي ليتني…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.51 ( 1 أصوات)

عن Ashmawy