الرئيسية / مقالات / عام جديد وإعاده حسابات

عام جديد وإعاده حسابات

كتبت:نورهان احمد

‎يقول البعض أن الإنسان يفني عمري كله باحثاً عن اسباب بقاؤه على هذه الارض أو ربما سبب واحد كافي.كثيراً منا يحيا ويموت جاهلاً سبب تواجده،والمحظوظون فقط من يجدوه.
‎عاماً جديد في الطريق،ساعات ودقائق لم نعشها بعد،أحلام ستُلقى وتستبدل بأخريات وأمال جديده ستتجدد مع كل صباح.ربما يكون هذا العام أمل جديد لليائسين،الباحثين عن طُرق اخرى ليسلكوها،للذين سئموا كثره الركض ويطمحون للتحليق.ماذا يُميز هذا العام يا ترى؟ الحقيقه هي أنه عام كأي عام لا يزيده شئ ولكنك فقط من تستطيع جعله مُميز،عليك أن تؤمن في قراره نفسك أن عليك التغيير.عليك الإبتعاد شيئاً فشيئاً عن العادات السيئه،أن تُصمت فم المجتمع وتستمع لما يقوله لك عقلك،تبتعد عن كل الاشياء المؤذيه بما فيهم الاشخاص،أنهي جميع العلاقات التي تستهلكك وتُنهك روحك،ولا تنسى أن تقول كل ما يجول بخاطرك حتى لا يبقى الكلام حبيساً بداخلك فيطاردك اينما ذهبت.أن تتقبل حقيقه ذاتك،تعترف بأخطائك وتطلب الغفران فيمن تخطأ بحقهم.تحاول أن تُزيل الكراهيه والحقد عن قلبك،تُسامح ،تعفو وتطوي صفحات الماضي.تستيقظ كل يوم بروح أخف ثقلاً،تبتسم في وجوه الماره وتُلقي بعض الكلمات الطيبه في الهواء ربما تكون أنت الجُزء الأفضل في يومهم المُنهك.تسلك طُرق جديداً كل يوم باحثاً فيها عن ماهيتك،من أنت وماذا تُريد؟وسبب أخر يدفعك للمضي قُدماً في الحياه. إجعل لنفسك حدوداً خاصه وحدد من يستطيع عبورها ومن ستنفجر الارض في وجهه ما إن خطى خطوه واحده غير مرغوب فيها،أُركض وراء روحك الضائعه حتى وإن كان الطريق مُتعرجاً فما زال لديك مُتسعاً من الوقت ليس متاحاً لغيرك.لا تدفن مشاعرك بداخلك،أحتضن والدتك كل صباح وقبل يد والدك،أخبر أصدقائك أنهم أعز ما تملك،أضحك حتى تنهمر منك الدموع عند الفرح،إنتحب وأبكي وأصرخ إن أعتلاك الحُزن،كفاك تظاهراً وأظهر ما تُخفيه.إستثمروا أوقاتكم قدر المُستطاع فكما تقول قصيده جوني ولش
التي أستخدمها غابرييل ماركيز ككلمات وداع له “لو شاء الله أن ينسى أنني دميه ،وأن يهبني شيئاً من حياه أُخرى،فإنني سوف استثمرها بكل قواي.ربما لن أقول كل ما أُفكر به ولكنني حتماً سأُفكر في كل ما سأقوله،سأمنح الاشياء قيمتها،لا لما تمثله بل لما تعنيه.سأنام قليلاً وأحلُم كثيراً،مُدركاً أن كل لحظه نغلق فيها اعيننا تعني خساره ستين ثانيه من النور”
‎أتمنى أن يكون عاماً يحمل في طياته الأمل والفرح،أن يكون نُصرهً للمجاهدين المتعبين،أن يجد الفاقدين ما يسعون إليه وأن يهب القوه لكل من يتسلل الوهن الى قلبه.غداً فجراً جديد مُحملاً بنسمات من الامال والاحلام،ربما سيُلقون كغيرهم العام المُقبل ولكن كيف لنا أن نحيا دون أن نحلم؟

كتبت:نورهان احمد ‎يقول البعض أن الإنسان يفني عمري كله باحثاً عن اسباب بقاؤه على هذه الارض أو ربما سبب واحد كافي.كثيراً منا يحيا ويموت جاهلاً سبب تواجده،والمحظوظون فقط من يجدوه. ‎عاماً جديد في الطريق،ساعات ودقائق لم نعشها بعد،أحلام ستُلقى وتستبدل بأخريات وأمال جديده ستتجدد مع كل صباح.ربما يكون هذا العام أمل جديد لليائسين،الباحثين عن طُرق اخرى ليسلكوها،للذين سئموا كثره الركض ويطمحون للتحليق.ماذا يُميز هذا العام يا ترى؟ الحقيقه هي أنه عام كأي عام لا يزيده شئ ولكنك فقط من تستطيع جعله مُميز،عليك أن تؤمن في قراره نفسك أن عليك التغيير.عليك الإبتعاد شيئاً فشيئاً عن العادات السيئه،أن تُصمت فم المجتمع وتستمع…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.85 ( 1 أصوات)

عن Ahmed Hadooka