الرئيسية / مرأة / كلام بنات / ليس لها بديل وآخرها الرحيل

ليس لها بديل وآخرها الرحيل

بقلم /إسراء نشأت

تائهون فى دروب الحياة المختلفة نعيش كل أطوارها، غريقون فى أقدراها، نحلم ونتمني ونفرح ونحزن ونضعف ونقوي.

إذ أن طبيعة الحياة الدنيا لا تخلو من الأحزان والإبتلاءات والشدائد، فإذا أردت أن تبحر فى رحلتك الدنيوية عليك أن تلحق بمركب الرضا والأمل والسكينة لكي تصل إلى السلام النفسي، الذي يدفعك إلى الاستمرار فى رحلتك، ولا تظن أن الدنيا بأكملها لأحد، فليس على ظهر الأرض من حصل له كل مطلوب وسلم من أي كدر.

كلنا تعثرنا بين أمواج الحياة الدنيا، ولكن علينا الصبر فالصبر مفتاح الفرج، مهما كانت الحياة الدنيا تحمل لنا من الأفراح والأحزان تبقي ممرا للآخرة، وما عند الله خير وأبقي.

•لذا عليك إذاً أن تحيا حياة دنيوية سعيدة، عليك أن تتسلح بتلك الأشياء.

كن على يقين أنه لو بينك وبين أحلامك قدر شعرة، لن تصل إليها مادامت حكمة الله فى كفك عنها، وأنه لو بينك وبين أحلامك مسافات كثيرة و شاء الله أن تبلغها رغم بعدها وإستحالة نيلها ستصل إليها.

وتعلم جيدا أن لا تعلق سعادتك بغير الله فإن الحبيب يجفو ويقسو والقريب يبعد، والحي يموت والمال يفني مهما كثر، والصحة تزول، ولا بيقي إلا الحي القيوم الذي لا يجفو ولا يبعد ولا يموت ولا يفني ولا يزول “سبحانه رب السموات والأرض و رب العرش العظيم “.

وتذكر دائما أن الدنيا فانية، وكلنا عنها راحلون، وإن طالت أعمارنا فلا تحزن كثيرا على الرحيل ولا تفرح بالبقاء.

بقلم /إسراء نشأت تائهون فى دروب الحياة المختلفة نعيش كل أطوارها، غريقون فى أقدراها، نحلم ونتمني ونفرح ونحزن ونضعف ونقوي. إذ أن طبيعة الحياة الدنيا لا تخلو من الأحزان والإبتلاءات والشدائد، فإذا أردت أن تبحر فى رحلتك الدنيوية عليك أن تلحق بمركب الرضا والأمل والسكينة لكي تصل إلى السلام النفسي، الذي يدفعك إلى الاستمرار فى رحلتك، ولا تظن أن الدنيا بأكملها لأحد، فليس على ظهر الأرض من حصل له كل مطلوب وسلم من أي كدر. كلنا تعثرنا بين أمواج الحياة الدنيا، ولكن علينا الصبر فالصبر مفتاح الفرج، مهما كانت الحياة الدنيا تحمل لنا من الأفراح والأحزان تبقي ممرا للآخرة، وما…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !

عن Ahmed Hadooka