الرئيسية / مقالات / “الأمان المزيف”

“الأمان المزيف”

كتبت / ندي غريب

_كل شخص منا لديه ما يسمي بمنطقة الأمان ينزعج إذا خرج منها أو تخطي حدودها ودائما ما يجري عليها ويلجأ لها إذا حدث له أي شئ غير متوقع.. إذا هل هذا صحيح وأنه شئ ضروري و يجب عليه البقاء معنا بدون أن نغيره؛ أما هذا سبب من أسباب ضعفنا وخوفنا؟!
-ما هي منطقة الأمان ؟! و متي الإنسان يدخلها حياته ويكون واثق فيها لدرجه أنه يسميها منطقة الأمان فهي تعني بذلك أمانه هو فقط..!
كل شخص قد مر و صادف في حياته ما جعله يشعر باليأس أو الوجع أو الأذي نفسه، أو لمجرد أنه سمع و رأي حالات عديدة تخص أناس غاليه عليه عاشت قصة حب فاشله أو مشكله تعرض بعدها لآثار نفسيه سلبيه.. فيضطر ببناء هذه المنطقة بداخله ويطلق عليها اسم الأمان وبذلك لا أحد يعلم عن هذه المنطقه ولا يقترب منها حتي لا تستغل ف وجعه أو كسره فسرعان ما يتقدم نحوها ويلجأ إليها ..
وهل ستظل هذه المنطقة موجوده ؟!
هذا يكون علي حسب طبيعة الوجع أو الخذلان الذي تعرض إليه الإنسان
هناك رأي يقول أنها خياليه وبذلك لا أعتقد أن هناك إنسان يمكنه تكملة حياته ف الخيال فقط ويحبس نفسه داخل منطقة تعزله عن الحياة الطبيعيه وأنه يتعرف علي إناس ويتأقلم معهم فهو بهذه الطريقة يجعل نفسه مهمش وجبان.
وهناك رأي ثاني يقول لماذا لا أظل بداخلها؟ و بذلك لا أتعرض للجرح وسأحافظ علي قلبي.. نعم؛ هذا خيال ولكن سأرسم وأخطط الحياة التي أتمني عيشها.. فسأكون قد حددت من معارفي الأشخاص الذي أتمني أن تستمر حياتي معهم ولكني لا أمتلك تلك الشجاعه التي سأفصح بها عما بداخلي لهم فسأرسم حياتي كما أتمناها معهم..
وهناك رأي آخر وهذا أفضلهم من وجهة نظري وهو أن هذه المنطقه لم تكن الأمان الذي نبحث عنه بجديه؛ غير أنها خيالية فبذلك تكون منطقه أمان مزيف…
و في الأساس من يمتلك القدرة علي أن يتحكم ف قلبه ومشاعره ويختار من يحب ومن يكره و كيف يتعلم من دون وجع ويأس وخذلان؟! نعم كل هذا يوجع القلب ويؤثر بالسلب علي نفسية الإنسان و لكن ليس منها ط مفر فهي مثل الفرح والسعادة والموت كلهم حقيقه يجب مواجهتها وليس الهرب والتخلي عنها.
-وإذا هل يجب علينا أن نظل بداخل هذه المنطقة أم يجب الإنفصال عنها.. أيهما أفضل؟!
فكما تحدثنا هي مزيفة وخياليه.. من الذي يمتلك القدرة علي أنه يخرج من الخيال إذا تأثر وعاش فيه؛ لا يجب علينا أن نلقي بأنفسنا في الزيف والخيال فيجب علينا أن نواجه ونتعلم حتي نصبح أشخاص طبيعية فهذه هي خبرات الحياة التي سنتعلم منها ؛ فتشجع وأخرج للحياة وواجها وعافر فيها حتي تصل للحياة التي قد رسمتها ف خيالك و لكن هذه المره ستكون في الحقيقه فليس هناك ما يسمي بمنطقة أمان قد بنيتها لنفسي.. فهي تكون منطقه خوف وبعد عن الواقع لا يجب أن نظل فيها ابحث عن أمانك الحقيقي ف عائلتك، ف حبك الحقيقي، ف اصدقائك الحقيقين، وقبل كل هؤلاء ابحث في نفسك أولا.

كتبت / ندي غريب _كل شخص منا لديه ما يسمي بمنطقة الأمان ينزعج إذا خرج منها أو تخطي حدودها ودائما ما يجري عليها ويلجأ لها إذا حدث له أي شئ غير متوقع.. إذا هل هذا صحيح وأنه شئ ضروري و يجب عليه البقاء معنا بدون أن نغيره؛ أما هذا سبب من أسباب ضعفنا وخوفنا؟! -ما هي منطقة الأمان ؟! و متي الإنسان يدخلها حياته ويكون واثق فيها لدرجه أنه يسميها منطقة الأمان فهي تعني بذلك أمانه هو فقط..! كل شخص قد مر و صادف في حياته ما جعله يشعر باليأس أو الوجع أو الأذي نفسه، أو لمجرد أنه سمع و…

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !

عن Ahmed Hadooka