الرئيسية / مقالات / لا هلع، ولا إهمال

لا هلع، ولا إهمال

إعداد/ سارَّه مُصطفى.

 

تفشي مرض كالكورونا “كوفيد-١٩” أمر ليس هينًا، ويجب أن يُؤخذ بجدية أكثر، مع ضرورة الأخذ بالاحتياطات اللازمة.. ولا داعي أن نُضخم من شأن المرض لدرجة الهلع والقلق المٌبالغ، ومن الناحية الأخرى ألا نستخف بالأمر وألا نقلل من حجمه الحقيقي حد الإهمال.
الأهم هو أن نوجه قلقنا على النحو الصحيح بتحويله إلى إجراءات؛ لحماية أنفسنا وأطفالنا ومجتمعنا بشكل عام.

لذا قامت بعض البلدان شاكرة بتأجيل الدارسة مؤقتًا بالمدارس والجامعات؛ للحد من التجمعات وللتقليل من بؤرة الفيروس ومنع انتشاره، وحتى يتم التوعية بالمرض بالشكل الكافي في المجتمع المحلي..

والإدلاء بقرار مهم ومصيري كهذا يؤكد على جدية الموقف الذي بموجبه يجب أن نتعامل من خلاله وبنفس الجدية، فبالتالي من البديهي جدًّا أن نقلل نحن من تنقلاتنا العادية، كالتسوق وإلخ..وأن نجعل الخروج للضرورة فقط، وبالطبع مع أخذ الاحتياطات الحماية المتعارف عليها.

▪︎هل يوجد أي لقاح للمرض؟ -لا يوجد حتى يومنا هذا لقاح ولا دواء محدد مضاد للمرض؛ لذا لا داعي بنشر معلومات خاطئة وغريبة ولا تندرج لأي منطق، كتناول وشرب كذا فعال في القضاء على الفيروس كذا وهكذا تستمر صفحات ومجموعات الفيس بوك وغيرها في إبهارنا، لذا نبتعد تمامًا عن نشر معلومات غير صحيحه كهذه..رجاءًا الأمر لا يحتمل الهراء.

▪︎هل ينبغي أن أضع كمامة لحماية نفسي؟ -لا داعي للكمامة إلا إذا ظهر عليك أعراض المرض أو إذا كنت تقدم رعاية لشخص يُحتمل أنه مُصاب.

▪︎ما الطرق الأمثل لحماية نفسي؟ -تنظيف اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون أو بتعقيمها بالبخاخ المُخصص الذي يحتوي على نسبة من الكحول كافية لقتل الفيروسات “أكثر من ٦٠%”، وتغطية الفم عند السعال بمنديل ورقي.

▪︎ما هي الأمور التي يجب أن نتجنبها؟
أولاً: التدخين.
ثانياً: تعاطي المضادات الحيوية.

ثالثاً: التجمعات والأماكن المكتظة.

وأخيرًا: تجنب الكلام السلبي الذي لا طائل منه، والابتعاد عن المعلومات الغير موثوق بها وعدم المساعدة على نشرها خاصةً على مواقع التواصل الاجتماعي، والأصح والأقرب إلى المنطق أن نبحث على أيّة معلومة نحتاج لها من خلال موقع منظمة الصحة العالمية أو غيرها من المواقع الموثوقة.

حفظ الله شعوبنا وشبابنا وأحبائنا..

عن Amal Nabil