الرئيسية / دينى / قلبي يملؤه الضيق فهل من فرج؟!

قلبي يملؤه الضيق فهل من فرج؟!

 

كتبت/ هدى جابر

قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً}

مالمقصود بالذكر هنا في الآية؟
المقصود بالذكر هنا هو القرآن الكريم والوحي الذي أنزله الله على رسله ويقصد به أيضًا ذكر الله بالقلب واللسان والجوارح.

فمن أعرض عن هذا وهذا فإنه يعاقب بهذه العقوبة العظيمة فإن له معيشةً ضنكا.

فما المراد بالمعيشة الضنكا؟!
قيل المراد بها تضييق القبر عليه بعد موته وقيل أنه لا ينشرح صدره في دنياه ولا يكون مطمئنًا
معاوية عن علي عن ابن عباس قوله: {فإن له معيشة ضنكا} يقول: “الشقاء” .

حدثنا الحسن قال: ثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى {فإن له معيشة ضنكا} قال: الضنك: الضيق.

حدثنا الحسن قال: ثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة {فإن له معيشة ضنكا} قال: في النار.

هذا وعيد شديد فيمن أعرض عن ذكر الله وعن طاعته، فلم يؤد حق الله هذا جزاؤه، تكون معشيته ضنكا وإن كان في مال كثير وسعة، لكن يجعل الله في عيشته ضنكًا لما يقع في قلبه من الضيق والحرج والمشقة فلا ينفعه وجود المال، يكون في حرج وفي مشقة بسبب إعراضه عن ذكر الله وعن طاعة الله -جل وعلا-.

عن ALAA MOHAMMED